حوادث

جريمة Alvesta: الأب أطلق النار على ابنتيه.. والأم حذّرت السوسيال من سلوكه قبل الحادث

تستمر التحقيقات في جريمة إطلاق النار التي أدت لفتاتين داخل منزل عائلي جنوب السويد ، حيث كشفت معلومات جديدة عن خلفيات حادثة إطلاق النار التي هزت بلدية ألفيستا (Alvesta kommun) في جنوب السويد، أن والدة الطفلتين اللتين أصيبتا في الهجوم كانت قد أبلغت الخدمات الاجتماعية السويدية (Socialtjänsten) بمخاوفها من سلوك الأب العدواني قبل أيام قليلة فقط من وقوع المأساة. و أن الأب، وهو رجل في الخمسينيات من عمره، هو من أطلق النار على طفلتيه داخل منزل العائلة، قبل أن يطلق النار على نفسه ، و يُعثر عليه متوفياً بالقرب من مكان الحادث، بينما لا تزال الشرطة السويدية  تواصل تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات القضية ولماذا نفذ الأب الجريمة.




وبحسب معلومات نقلتها صحيفة سمولاندسبوستن (Smålandsposten) المحلية عن مصدر مطلع، عقدت الخدمات الاجتماعية (Socialtjänsten) اجتماعاً مع أفراد العائلة يوم الاثنين الماضي، أي قبل أقل من أسبوع من وقوع إطلاق النار.
وخلال الاجتماع، أعربت الأم عن قلقها على سلامة طفلتيها، وأبدت مخاوف متزايدة من تصرفات الأب وما وصفته بسلوكه العدواني، في ظل توتر متصاعد داخل الأسرة.

ووفقاً للمصدر نفسه، فإن الأب أظهر حالة من الغضب خلال اللقاء، بينما كانت الأم تخشى أن يتفاقم الوضع وأن تتطور الخلافات إلى أحداث أكثر خطورة.



وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن القضية لم تكن الأولى التي تستدعي تدخل السلطات، إذ سبق أن فتحت الشرطة السويدية في مارس/آذار 2025 تحقيقاً يتعلق بشبهات اعتداء الأب على زوجته السابقة، وهي والدة الطفلتين.

إلا أن التحقيق، الذي جرى في إطار قضايا العنف الأسري (Våld i nära relationer)، أُغلق بعد فترة قصيرة تجاوزت الشهر بقليل، من دون أن يؤدي إلى استمرار الإجراءات القانونية.



زواج دام 20 عاماً وانتهى بطلاق نهائي قبل يومين من المأساة!

وتفيد المعطيات بأن الأم كانت قد تقدمت بطلب الطلاق للمرة الأولى قبل أكثر من عامين، بعد علاقة زوجية استمرت قرابة عشرين عاماً، أنجب خلالها الزوجان طفلتين.
وفي أغسطس/آب 2025، أصدرت محكمة فيكخو الابتدائية (Växjö tingsrätt) حكماً يقضي بإنهاء الزواج، وذلك بعد أن عاش الطرفان منفصلين لأكثر من عامين.
وحاول الأب لاحقاً الطعن في قرار الطلاق أمام أكثر من جهة قضائية، إلا أن جميع محاولاته لم تنجح، ليستكمل مسار الانفصال القانوني حتى نهايته.



الطلاق أصبح نافذاً قبل 48 ساعة فقط من إطلاق النار!

وبحسب المعلومات المتداولة، دخل قرار الطلاق حيز التنفيذ بشكل نهائي يوم الخميس 11 يونيو/حزيران، أي قبل يومين فقط من وقوع الحادثة التي صدمت الرأي العام في السويد.

وفي صباح السبت، تلقت الشرطة بلاغاً حول حادث إطلاق نار داخل منزل في منطقة ليكاريد (Lekaryd) التابعة لبلدية ألفيستا، حيث عثرت فرق الإسعاف والشرطة على طفلتين مصابتين بطلقات نارية.
وتم نقل الطفلتين بشكل عاجل إلى أحد المستشفيات في محافظة سكونا (Skåne) لتلقي العلاج، حيث وصفت إصاباتهما بأنها خطيرة، فيما لم تصدر السلطات حتى الآن أي تحديثات جديدة بشأن حالتهما الصحية.



العثور على الأب متوفياً والتحقيق مستمر؟

وبعد ساعات من وقوع الهجوم، أعلنت الشرطة العثور على الشخص المشتبه به متوفياً بالقرب من المنزل، وسط ترجيحات إعلامية بأنه والد الطفلتين.
ورغم ذلك، لم تعلن السلطات حتى الآن تفاصيل رسمية حول سبب وفاته أو ملابسات العثور عليه، بينما لا تزال القضية تُحقق على أنها جريمة شروع في القتل (Mordförsök)، في انتظار استكمال أعمال التحقيق والفحوصات الفنية.
وقد فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول مكان الحادث، فيما يواصل خبراء الأدلة الجنائية جمع المعلومات والاستماع إلى الشهود، في محاولة لإعادة بناء تسلسل الأحداث ومعرفة ما إذا كانت هناك مؤشرات أو بلاغات سابقة كان يمكن أن تمنع وقوع هذه المأساة الأسرية. 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى