حوادث

شجار بين عائلتين يتحول لأعمال شغب خلال احتفال في السويد

شهدت مدينة غيسلافيد (Gislaved) ، التابع لمحافظة يونشوبينج جنوب السويد حادثة عنف أثارت جدلاً واسعاً، بعدما تحول احتفال عائلات بتخرج  ابنائهم من إحدى المدارس الثانوية إلى شجار كبير شارك فيه عشرات الأشخاص، في مشهد وصفه شهود بأنه أشبه بأعمال شغب في دول شرق أوسطية وليست السويد. وبينما تحدثت تقارير إعلامية محلية في البداية عن خلاف بين “عائلتين من اصول مهاجرة مسلمة عربية”، كشفت شاهدة عيان كانت موجودة في المكان وصورت جزءاً من الأحداث تفاصيل جديدة حول ما جرى وأنه كان أعمال شغب كبيرة.



متى وأين وقع الحادث؟

وقعت الأحداث  بالتزامن مع احتفالات تخرج الطلاب أمام ثانوية غيسلافيد (Gislaveds gymnasium). وبحسب المعلومات، بدأ شجار واسع في محيط المدرسة أثناء خروج الطلاب ووجود عائلاتهم وأقاربهم للاحتفال بهذه المناسبة.

1
صور من بداية الشجار
2
تطور الشجار من التلاسن بالكلام للاشتباك
3
تدخل العشرات في الشجار بينهم نساء وأطفال وبالغين

و ذكرت صحيفة Värnamo Nyheter المحلية أن ما حدث كان عبارة عن خلاف بين عائلتين تطور إلى شجار غير معتاد في مدينة سويدية. لكن موقع Riks أجرى لاحقاً مقابلة مع امرأة كانت شاهدة على الحادث وصورت أجزاء منه، وقدمت رواية أكثر تفصيلاً لما شاهدته.



ماذا شاهدت المرأة؟

قالت الشاهدة إنها كانت تتابع مراسم خروج الطلاب عندما لاحظت اندلاع شجار كبير بشكل مفاجئ. وأوضحت أن كثيراً من الأهالي السويديين الذين كانوا برفقة أطفالهم غادروا المكان فوراً بعدما شعروا بأن الوضع أصبح خطيراً وغير مناسب لاستمرار وجود الأطفال. وأضافت أن الشجار تصاعد بسرعة كبيرة، ومع مرور الوقت بدأ المزيد من الرجال يتوافدون إلى مكان الاشتباك وكانوا يأتون من خارج منطقة الشجار. وأكدت أن معظم المشاركين لم يكونوا طلاباً. وقالت:

“كان هناك بعض الطلاب في المكان، لكن أغلب من شاركوا في الشجار كانوا رجالاً ونساء بالغين من أعمار مختلفة.”

وأضافت أن هؤلاء الرجال كانوا يتحركون في مجموعات عبر مساحة واسعة داخل الحديقة المحيطة بمكان الاحتفال.



مجموعات كبيرة من المهاجرين!

ووفقاً لما أورده التقرير، فإن مجموعات كبيرة من المهاجرين كانت موجودة في المكان، وشارك عدد منهم في أعمال العنف التي شهدها الاحتفال. ولم يحدد التقرير جنسياتهم أو أصولهم، كما لم يذكر أسماء أي من المشاركين.

وصفت الشاهدة ما حدث بأنه “أمر جنوني”، معتبرة أنه من غير المقبول أن يتحول احتفال تخرج الطلاب، الذين أمضوا سنوات في الدراسة، إلى أعمال شغب يقودها رجال بالغون. وأضافت أن شرطياً واحداً فقط كان يحاول السيطرة على ما بين 20 و30 رجلاً كانوا يتشاجرون فيما بينهم. وأشارت إلى أن بعض المشاركين استخدموا الأحزمة كأدوات للاعتداء أثناء الاشتباكات.



أطفال وسط الاشتباكات

من أكثر المشاهد التي أثارت صدمة الشاهدة، بحسب روايتها، وجود أطفال في قلب الأحداث. وقالت إن تسجيل الفيديو الذي صورته يظهر:

  • رجلاً يحمل طفلاً صغيراً على وركه وهو وسط الشجار.
  • امرأة تحمل رضيعاً داخل مقعد الأطفال المخصص للسيارة (Baby seat) وتتجه نحو مكان الاشتباك.

وأضافت أن مجرد وجود الأطفال بالقرب من هذا العنف كان أمراً غير مقبول وخطيراً…. |

فيديو قناة  Riks هي قناة إعلامية سويدية ذات توجه سياسي محافظ، أطلقها حزب سفاريا ديمقراتنا (Sverigedemokraterna – SD)  على يوتيوب.  

Klankaos när studenterna skulle springa ut: "Rösta rätt"

انتشار مقاطع أخرى على مواقع التواصل

أوضحت الشاهدة أنها اطلعت بعد الواقعة على مقاطع فيديو أخرى تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، توثق أجزاء مختلفة من الشجار. وقالت إن ما أقلقها أكثر هو أن عدداً من التعليقات على تلك المقاطع كانت تتعامل مع ما حدث وكأنه أمر طبيعي. وأضافت أن بعض الأشخاص كانوا، بحسب وصفها، يدافعون عن هذا السلوك أو يبررونه، وهو ما اعتبرته أمراً مقلقاً للغاية.



كيف وصفت ما حدث؟

قالت الشاهدة إن ما جرى لا يمكن اعتباره مجرد شجار عادي، بل رأت أنه من غير المعقول أن يتسبب رجال بالغون في أعمال شغب خلال مناسبة مخصصة للاحتفال بتخرج الطلاب. كما اعتبرت أن تصرفات المشاركين أفسدت المناسبة وأثارت الخوف بين العائلات التي جاءت للاحتفال بأبنائها.

 هوية المتشاجرين؟

لم تُكشف أسماء أي من المشاركين. ولم تعلن الشرطة هوية الأطراف. ولم تُذكر جنسيات الأشخاص المشاركين. ولكن يظهر من الصور والفيدويهات المتداولة الزي الإسلامي للنساء في الفيديو بوجود الحجاب ، وقالت صحيفة محلية وصفت الحادث بأنه خلاف بين عائلتين من اصول عربية، بينما ركزت الشاهدة على أن أغلب المشاركين كانوا رجالاً بالغين، وليسوا طلاباً، وأن مجموعات كبيرة من المهاجرين كانت موجودة في الموقع.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى