
رئيسة وزراء الدنمارك “الجريمة مرتبطة بالهجرة”.. بعد وفاة شرطي سويدي باعتداء من مهاجر!
أعربت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن عن حزنها الشديد وغضبها بعد وفاة شرطي سويدي تعرض لاعتداء من قبل أحد الأشخاص ذو الأصول المهاجرة أثناء مباراة لكرة القدم بين منتخب النرويج والسنغال في العاصمة كوبنهاجن، (Köpenhamn)، معتبرة أن الحادثة تعكس مشكلة متكررة تتعلق بلجريمة والهجرة التي يرتكبها أشخاص قدموا إلى الدنمارك من خارج البلاد.
رئيسة الوزراء: هذا ليس البلد الذي نريده!
وفي رسالة نشرتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قالت فريدريكسن إنها تشعر بـ”حزن عميق وغضب شديد” بسبب مقتل الشرطي السويدي، مؤكدة أن كثيراً من المواطنين يشاركونها هذا الشعور. وأضافت أن هناك نمطاً متكرراً يتمثل في وقوع عدد كبير من الجرائم على يد أشخاص قدموا إلى الدنمارك من الخارج، معتبرة أن هذا الواقع لا يتوافق مع الصورة التي تريدها لبلادها. وأكدت أن ما حدث “أمر خاطئ تماماً، وليس الدنمارك التي نريد أن نكونها”.
ماذا حدث في كوبنهاغن؟
وقعت الحادثة مساء الثلاثاء الماضي خلال فعالية جماهيرية خُصصت لمتابعة مباريات كأس العالم لكرة القدم على شاشة عملاقة في كوبنهاغن. وخلال الفعالية اندلع شجار، تعرض خلاله شرطي سويدي يبلغ من العمر 32 عاماً لاعتداء جسدي عنيف. ورغم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فارق الحياة لاحقاً متأثراً بإصاباته. وأشارت المعلومات إلى أن الضحية يعمل شرطياً في السويد، لكنه كان خارج أوقات عمله الرسمية عندما وقعت الحادثة.

القبض على المشتبه به
وألقت السلطات الدنماركية القبض على الرجل المتهم ، ووفقاً للمعلومات قام الرجل ذو الاصول السنغالية بتسليم نفسه للشرطة بعد انتشار صورته ووفاة الشرطي السويدي ، وقررت السلطات الدنماركية حبسه احتياطياً على ذمة التحقيق. ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن المشتبه به ينحدر من دولة أخرى غير السويد والدنمارك، كما سبق أن صدرت بحقه إدانات في قضايا اعتداء.









