
القيادي في حزب ديمقارطي السويد SD “أنا أكره الإسلام” كمذهب فكري
صرح القيادي في حزب ديمقراطيو السويد (SD)، ريتشارد جومشوف، بأنه “يكره الإسلام كأيديولوجيا”، وذلك خلال مشاركته في بودكاست نشرته صحيفة سفينسكا داغبلاديت (Svenska Dagbladet). وجاءت تصريحاته ضمن سلسلة حوارات بعنوان “عصابة الأربعة” (De fyras gäng)، التي تستضيف عدداً من الشخصيات القيادية في الحزب ممن لعبوا دوراً في قيادته منذ بداية الألفية الجديدة.
وقال جومشوف خلال المقابلة:
“ليس لدي أي مشكلة في أن أقول إنني أكره الإسلام كأيديولوجيا، وهذا موقف أتمسك به.”
شبّه الإسلام بالنازية
وخلال الحوار، قارن جومشوف الإسلام بالنازية، معتبراً أن هناك اختلافاً بينهما من حيث الطبيعة. وقال:
“النازية أمكن هزيمتها بالقوة، ثم تحولت ألمانيا إلى دولة ديمقراطية. أما هنا فالأمر مختلف، لأنه ليس مجرد أيديولوجيا، بل هو أيضاً دين.”
وأوضح أن اهتمامه المكثف بالإسلام بدأ عندما كان يدرس ليصبح معلماً خلال تسعينيات القرن الماضي.
تصريحات أثارت انتقادات داخل الحكومة
وتعد هذه التصريحات امتداداً لمواقف سابقة أثارت جدلاً واسعاً في السويد، حيث سبق أن تعرض جومشوف لانتقادات من رئيس الوزراء أولف كريسترسون وعدد من ممثلي أحزاب اتفاق تيدو (Tidöpartierna) بسبب تصريحاته المتعلقة بالإسلام. ومن بين أبرز تصريحاته السابقة: وصف النبي محمد ﷺ بأنه “قاطع طرق” و**”قاتل جماعي”**. وخلال أزمة حرق المصحف في السويد قال:
“إذا كانوا يغضبون، فأحرقوا مئة نسخة أخرى.”
تحقيق سابق بتهمة التحريض على الكراهية
وفي العام الماضي خضع جومشوف لتحقيق بتهمة التحريض ضد مجموعة من السكان (Hets mot folkgrupp)، بعد نشره رسوماً عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأظهرت إحدى الرسومات شخصاً مهاجراً يتم إنقاذه من الغرق، ثم يقوم بعد ذلك بدفع الأشخاص الذين أنقذوه من القارب إلى الماء باستخدام مجداف. لكن التحقيق أُغلق لاحقاً دون توجيه اتهامات أو اتخاذ إجراءات قضائية بحقه.
الحزب: تصريحاته سببت مشكلات
وخلال البودكاست نفسه، قال كبير منظري حزب ديمقراطيو السويد، ماتياس كارلسون، إن تصريحات جومشوف تسببت في مشكلات داخل التعاون بين الحزب والأحزاب المشاركة في الحكومة. كما كشف جومشوف أن رئيس الحزب جيمي أوكيسون تحدث معه أكثر من مرة بشأن أسلوبه في التعبير وطريقة صياغة تصريحاته، في إشارة إلى الجدل المتكرر الذي تثيره مواقفه العلنية بشأن الإسلام.









