
الحكومة السويدية: تقرر منح الأطفال منحة أنشطة تصل إلى 2500 كرونة
قررت الحكومة السويدية توسيع نطاق الاستفادة من بطاقة الأنشطة الترفيهية للأطفال (Fritidskort)، وذلك من خلال خفض الحد الأدنى للعمر المؤهل للحصول على البطاقة من 7 سنوات إلى 6 سنوات، في خطوة تهدف إلى تمكين عدد أكبر من الأطفال من المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية خلال أوقات الفراغ.
ويبدأ تطبيق القرار خلال العام الحالي، بعدما تلقت الحكومة مطالب متكررة من أولياء الأمور والجمعيات ومنظمات حقوق الطفل بضرورة شمول الأطفال الأصغر سناً بهذا الدعم. وتهم هذه التعديلات آلاف الأسر في السويد، خاصة المستفيدة من برامج Försäkringskassan (هيئة التأمينات الاجتماعية) وBostadsbidrag (بدل السكن) وBostadstillägg (علاوة السكن)، لما لها من تأثير مباشر على قيمة الدعم الذي يمكن الحصول عليه للأطفال.
ما هي بطاقة الأنشطة الترفيهية؟
تُعد بطاقة الأنشطة الترفيهية (Fritidskort) برنامج دعم حكومي يساعد الأطفال على تغطية تكاليف الاشتراك في الأنشطة التي تنظمها الجمعيات والمؤسسات المعتمدة في السويد.
وتبلغ قيمة الدعم:
- 550 كرونة سنوياً لكل طفل ضمن الفئة الأساسية.
- 2500 كرونة سنوياً للأطفال الذين ينتمون إلى أسر ذات أوضاع اقتصادية محدودة، بهدف ضمان عدم حرمانهم من المشاركة في الأنشطة بسبب الظروف المالية.
ويمكن استخدام البطاقة في العديد من الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية التي تقدمها الجمعيات المسجلة والمعتمدة.
ارتفاع عدد الأسر المستفيدة
أكد وزير الشؤون الاجتماعية أن الإقبال على تحميل واستخدام بطاقة الأنشطة الترفيهية يواصل الارتفاع منذ إطلاقها، مشيراً إلى أن النمو الأكبر جاء من الأسر التي تواجه تحديات اقتصادية.
وتشير أحدث البيانات الرسمية إلى أنه خلال عام 2026:
- تمت الموافقة على نحو 420 ألف بطاقة.
- جرى استخدام 344 ألف بطاقة بالفعل من قبل الأسر المستفيدة.
وتعكس هذه الأرقام تزايد اعتماد العائلات على البرنامج للمساعدة في تمويل أنشطة الأطفال.
ولم يقتصر القرار على خفض سن الأطفال، بل شمل أيضاً توسيع دائرة الأسر التي يحق لها الحصول على قيمة الدعم الأعلى.
فبعد أن كان الدعم الإضافي مخصصاً للأسر التي تحصل على بدل السكن (Bostadsbidrag)، قررت الحكومة إضافة الأسر التي تستفيد من علاوة السكن (Bostadstillägg) إلى الفئات المؤهلة.
وبحسب الإحصاءات الرسمية، جرى خلال العام الحالي تحميل 35 ألفاً و600 بطاقة للأطفال المنتمين إلى الأسر ذات الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وهي الفئة التي ستحصل على أكبر استفادة من التوسعات الجديدة.









