آخر الأخبارأخبار السويد

يومسهوف القيادي في SD ينعت زعيمة الاشتراكي “بالخائنة” الداعمة للإسلاميين

تحول الجدل الدائر حول تصريحات القيادي في حزب ديمقراطيي السويد   SD، ريكارد يومسهوف، إلى مواجهة سياسية مباشرة بين زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين مجدلينا أندرشون ورئيس الوزراء أولف كريسترشون، قبل الانتخابات السويدية المقبلة Valet 2026.

فقد طالبت أندرشون رئيس الحكومة بتقديم تعهد واضح للناخبين بعدم منح يومسهوف أي حقيبة وزارية، في حال احتفظت أحزاب اتفاق تيدو بالأغلبية وتمكنت من تشكيل الحكومة السويدية الجديدة  وترى زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين أن حزب ديمقراطيي السويد لا يمكن التعامل معه باعتباره حزبًا سياسيًا عاديًا مثل بقية الأحزاب الممثلة في البرلمان السويدي ، مشيرة إلى أن يدير حزب ديمقراطيي السويد  هو ريكارد يومسهوف و الشخصيات صاحبة النفوذ  وهي من سوف شكل الحكومة المقبلة وقراراتها.



جاء موقف مجدلينا أندرشون ، ردًا على تصريحات صدرت عن ريكارد يومسهوف، استخدم خلالها وصف «كويزلينغ» عند حديثه عنها وعن أندش ليندبيري، رئيس التحرير السياسي في صحيفة أفتونبلادت. وتعني «كويزلينغ»  خائن أو شخص يتعاون مع عدو بلاده ضد وطنه

واعتبرت أندرشون أن استخدام هذا الوصف يعكس طبيعة الخطاب السياسي الذي يتبناه عدد من القيادات المؤثرة داخل حزب ديمقراطيي السويد، ويثير تساؤلات بشأن شكل العلاقة بين الحزب ورئيس الوزراء إذا أصبح جزءًا رسميًا من السلطة التنفيذية.




ويمثل النقاش المتعلق بالإعلام السويدي Svenska medier وحرية التعبير Yttrandefrihet أحد المحاور الأساسية في الخلاف الحالي، بعدما اتهمت أندرشون الحزب بمحاولة الضغط على الأصوات التي تنتقده أو تعارض سياساته. 

تحذير من فقدان السيطرة على الحكومة

تعتقد مجدلينا أندرشون أن تشكيل حكومة جديدة تعتمد على ديمقراطيي السويد لن يكون مجرد استمرار لاتفاق تيدو بالشكل الحالي، لأن دخول الحزب إلى مجلس الوزراء سيمنحه سلطة تنفيذية تختلف عن دوره الحالي بوصفه داعمًا للحكومة من خارجها.




وقد تشمل المفاوضات المقبلة توزيع وزارات وملفات مرتبطة بالهجرة Migration والاندماج Integration والعدل والسياسة الداخلية، إلى جانب قضايا تؤثر في سوق العمل السويدي Arbetsmarknad والاقتصاد Svensk ekonomi ومستقبل الخدمات العامة.

لكن أندرشون ركزت في انتقادها على أن منح هذه المسؤوليات لشخصيات مثل يومسهوف قد يؤدي، من وجهة نظرها، إلى إضعاف قدرة رئيس الوزراء على الحفاظ على خط سياسي موحد داخل الحكومة.




وانتقدت أندرشون تعامل حزب ديمقراطيي السويد مع الصحفيين والكتاب والسياسيين الذين يوجهون انتقادات إلى مواقفه، واتهمته بالعمل بصورة منظمة للضغط على الأصوات المعارضة.

وأكدت أن الثقافة السياسية السويدية تقوم على قبول النقد والنقاش المفتوح واحترام استقلال الصحافة Pressfrihet، وليس على مهاجمة الأشخاص بسبب آرائهم أو محاولة إخراجهم من النقاش العام.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى