آخر الأخبار

زعيمة المعارضة السويدية ترد على فالنبيري: لا تقلق من عودتي للحكومة أنا ضامنة لمصالح الشركات السويدية

ردت زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ماجدلينا أندرشون على تحذيرات رجل الأعمال السويدي ياكوب فالنبيري بشأن احتمال فوز المعارضة في الانتخابات، مؤكدة أن حكومة تقودها لن تشكل خطرًا على الاقتصاد أو الشركات السويدية. وقالت أندرشون إنها ترى نفسها ضامنة لظروف جيدة والمحافظة على مصالح  الشركات السويدية في حال عودتها إلى رئاسة الحكومة. وترى أندرشون أن عودتها إلى رئاسة الحكومة ستوفر الاستقرار للاقتصاد وقطاع الأعمال (näringsliv)، معتبرة أن السيناريو الذي يستحق القلق هو وصول حزب ديمقراطيي السويد SD – Sverigedemokraterna إلى الحكومة.

وكان فالنبيري قد حذر، في مقابلة مع صحيفة Financial Times، من أن السياسات التي تقترحها المعارضة قد تؤثر سلبًا على السويد و قطاع الأعمال السويدي (svenskt näringsliv)، كما قد تهدد المكانة القوية التي تتمتع بها السويد عالميًا في مجال الشركات الناشئة (startupföretag).




وأشار إلى مخاوف تتعلق برفع الضرائب، وتقليل ساعات العمل، وزيادة تدخل الدولة، وهي سياسات يرى أنها قد تؤثر على نمو الشركات وقدرة السويد على المنافسة.

أندرشون: لا يوجد ما يدعو الشركات للقلق

أندرشون رفضت هذه المخاوف، وأكدت أن تجربتها السابقة في الحكومة تُظهر أن قطاع الأعمال لم يتعرض لسياسات سلبية خلال فترة وجود الاشتراكيين الديمقراطيين في السلطة. وأشارت إلى أنها تولت مسؤوليات حكومية، من بينها وزارة المالية ثم رئاسة الوزراء، وترى أن تلك الفترة حافظت على ظروف جيدة للشركات (företag) والاستثمارات (investeringar).




كما قارنت الأداء الاقتصادي بين حكومات حزبها والحكومة الحالية، معتبرة أن النمو كان أعلى مقارنة بإمكانات الاقتصاد خلال حكم الاشتراكيين الديمقراطيين، بينما أصبح أقل من الإمكانات المتاحة خلال الفترة الأخيرة تحت حكم اليمين.

وتحذر فالنبيري من دخول SD الحكومة

وفي المقابل، دعت أندرشون فالنبيري إلى توجيه اهتمامه نحو ما يمكن أن يحدث في حال فوز أحزاب تيدو ودخول ديمقراطيي السويد الحكومة بصورة مباشرة. وترى أن SD لا يقدم سياسة كافية لدعم النمو (tillväxt) وخلق فرص العمل (jobb)، كما انتقدت موقف الحزب من بعض التقنيات الحديثة التي استثمرت فيها الشركات السويدية مليارات الكرونات.

وبحسب أندرشون، فإن وجود وزير للصناعة ووزير للمالية من ديمقراطيي السويد يتخذان مواقف معارضة لهذه التقنيات يمكن أن يتحول إلى مشكلة للشركات وأن يضر بالاستثمارات التي أنفقت عليها مبالغ ضخمة.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى