
أوكيسون: سأكون رئيس وزراء السويد المقبل.. لكن المناصب ليست ما يهمني
صرح زعيم حزب ديمقراطيي السويد Jimmie Åkesson بأنه يرى نفسه رئيساً لوزراء السويد مستقبلاً، لكنه أكد أن المناصب ليست ما يهمه شخصياً، وإنما الأهم هو ما يستطيع حزبه تنفيذه من سياسات. وأضاف أن عدم حصول ديمقراطيي السويد Sverigedemokraterna (SD) على حقائب وزارية بعد الانتخابات المقبلة لن ينهي طموحات الحزب، مؤكداً أن أمامه «مستقبلاً لا نهاية له».
وقال أوكيسون، قبل أسبوع واحد من الانتخابات، إنه لا يزال متفائلاً، رغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى أن SD قد لا يحقق هذه المرة أيضاً هدفه بالدخول إلى الحكومة. وأوضح في حديث نقلته صحيفة Dagens Nyheter (DN)، التي رافقته خلال عدة أشهر من حملته الانتخابية في أنحاء السويد، أن عدم تحقيق هذا الهدف الآن لا يعني التخلي عنه مستقبلاً.
وخلال الحملة، ارتفعت طموحات أنصار الحزب، حيث وُصف أوكيسون في مايو بأنه «أب الأمة القادم»، قبل أن يبدأ بعض مؤيديه بتقديمه باعتباره «رئيس وزراء السويد المقبل». وقال أوكيسون إن Ulf Kristersson سيبقى رئيساً للوزراء أربع سنوات أخرى إذا فاز معسكر تيدو، مضيفاً أنه سيكون بعد ذلك رئيس الوزراء التالي.
وأكد أوكيسون أن رئاسة الوزراء ليست هدفاً شخصياً بالنسبة إليه، لكنه يرى أن زعيم أي حزب كبير يجب أن يكون مستعداً لتحمل هذه المسؤولية.
ومنذ انتخابات 2022، أصبح ديمقراطيو السويد جزءاً من قاعدة دعم الحكومة عبر اتفاق تيدو Tidöavtalet، وتمكن من التأثير في عدد من السياسات من خلال الاتفاق ووجود موظفين للحزب في مكاتب الحكومة. لكن أوكيسون يريد الآن الانتقال إلى الخطوة التالية، وهي مشاركة SD مباشرة في الحكومة.
وقال أوكيسون إن حزبه يريد حقائب وزارية مهمة وبعدد يتناسب مع حجمه، وكان قد اعتبر أن حصول ديمقراطيي السويد على ما بين 12 و14 منصباً وزارياً سيكون أمراً معقولاً.
وأضاف أن الخيار الذي يفضله هو حكومة أغلبية تشارك فيها أحزاب تيدو الأربعة على قدم المساواة، بهدف استكمال السياسات التي بدأت خلال الولاية الحالية، وعلى رأسها سياسة الهجرة migrationspolitik والسياسات المتعلقة بالأمن والنظام العام trygghet.
ورغم مطالبه، أصبح واضحاً منذ الأول من أبريل أن Ulf Kristersson سيستمر رئيساً للوزراء إذا فازت أحزاب تيدو. وقال أوكيسون إن الأولوية بالنسبة إليه ليست فقط زيادة نسبة SD، بل فوز معسكر تيدو بأكمله، معتبراً ذلك أمراً حاسماً.
وتأتي تصريحاته بعد أسابيع شهدت أيضاً خلافات مع بعض شركائه، بينها انتقادات وجهها إلى زعيمة الديمقراطيين المسيحيين Ebba Busch، إلى جانب موقفه من حزب الليبراليين Liberalerna الذي يواجه أرقاماً ضعيفة في استطلاعات الرأي.
ومع بقاء أسبوع على الانتخابات، أكد أوكيسون أنه ما زال متفائلاً وأن الاتجاه بالنسبة إلى حزبه إيجابي. وحتى إذا بقي SD خارج الحكومة هذه المرة، فإنه لا يرى ذلك نهاية لطموحات الحزب، بل يعتبر أن أمام ديمقراطيي السويد وقتاً وفرصاً أخرى لتحقيق أهدافه مستقبلاً.









