
الحكم على أب في السويد هدد ابنته بمصير «الفتاة شهيدة».. والمحكمة: تعتبرها “قضية شرف”
أدانت محكمة فيكخو الابتدائية Växjö tingsrätt أبًا بعد توجيهه تهديدات إلى ابنته على خلفية خلاف عائلي يتعلق بحياتها الخاصة وعلاقتها العاطفية. واعتبرت المحكمة أن التهديدات لم تكن مجرد خلاف أسري، بل كانت تحمل دافعًا مرتبطًا بالشرف (hedersmotiv). وتعود الأحداث عندما تصاعد الخلاف بين الأب وابنته بسبب رغبتها في مغادرة منزل الأسرة والاستمرار في علاقتها بصديقها، وهي علاقة لم تكن الأسرة تقبل بها.
«قد يحدث لك ما حدث لشهيدة»!
وفقًا لما ورد في القضية، استخدم الأب قضية مقتل الشابة شهيدة Shahida في ليسيبو Lessebo لتهديد ابنته، وأبلغها بأنها قد تواجه المصير نفسه إذا استمرت في علاقتها.
قضية شهيدة كانت قد أثارت اهتمامًا واسعًا في السويد. فقد قُتلت الشابة، البالغة من العمر 22 عامًا، في مايو/أيار 2024. وفي أبريل/نيسان 2025 أدانت محكمة فيكخو والدها وشقيقها بقتلها، وخلصت إلى أن الدافع كان مرتبطًا باستعادة ما اعتبرته الأسرة «شرف العائلة». وحُكم على الأب بالسجن المؤبد وعلى شقيقها بالسجن لمدة 16 عامًا، بينما بُرئت الأم. وأيدت محكمة الاستئناف لاحقًا الأحكام.
الأب ينفي.. والمحكمة تقتنع بأقوال وأدلة القضية
الأب المتهم بتهديد ابنته أنكر أن يكون قد وجه إليها تلك التهديدات. إلا أن محكمة فيكخو توصلت بعد تقييم الأدلة إلى أن الاتهامات ثابتة، واعتبرت أن ما تعرضت له الابنة كان مرتبطًا بسياق الشرف والسيطرة على خياراتها الشخصية.
وبحسب المعلومات المنشورة عن الحكم، أُدين الأب في واقعتين من التهديد غير القانوني (olaga hot). ولم تُفرض عليه عقوبة سجن نافذة، بل صدر بحقه حكم مشروط (villkorlig dom) مع 120 ساعة من الخدمة المجتمعية (samhällstjänst). وتشير المعلومات المنشورة إلى أن العقوبة كانت ستعادل أربعة أشهر من السجن لولا اختيار المحكمة العقوبة البديلة.

الفتاة «شهيدة» كانت شابة في السويد ارتبط اسمها بقضية قتل أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما عُثر عليها مقتولة عقب اختفائها.شهيدة كانت تبلغ 22 عامًا، وقُتلت من قبل شقيقخا ووالدها بسبب نزع الحجاب والانفصال لاحقاً عن العائلة ، ووقعت الحادثة في ليسيبو عام 2024.









