
رحلة صيفية تنتهي بوفاة الفتي “محمد” البالغ من العمر 14 عاماً غرقاً في بحيرة شمال ستوكهولم
تحولت رحلة صيفية جماعية إلى منطقة Fjällnora خارج مدينة أوبسالا إلى مأساة لعائلة فتى من أصول عربية اسمه Mohammed Abdullah / محمد عبدالله غير محدد الجنسية ، ويبلغ الفتى من العمر 14 عاماً، بعدما اختفى أثناء وجود المجموعة في منطقة السباحة، لتبدأ عملية بحث واسعة شاركت فيها فرق الإنقاذ والغواصون قبل العثور عليه في المياه ونقله جواً إلى المستشفى الجامعي في أوبسالا.
الفتى، الذي أشارت معلومات متداولة إلى أنه من أصول عربية كان يستعد للعودة إلى مقاعد الدراسة وبدء الصف الثامن، لكن حالته تدهورت بعد الحادث وأُعلن عن وفاته في اليوم التالي.
ولا تزال هناك أسئلة دون إجابات معلنة حول الدقائق التي سبقت اختفاء الفتى Mohammed Abdullah / وكيف ابتعد عن بقية المجموعة، خصوصاً أنه كان ضمن نشاط شارك فيه عشرات الأشخاص وتحت إشراف عدد من البالغين. وكان الفتى من المفترض أن يبدأ الصف الثامن Årskurs 8 مع انطلاق العام الدراسي.
وبدأت الأحداث قرابة منتصف نهار السبت 15 أغسطس، عندما وصل بلاغ إلى خدمات الطوارئ بشأن فقدان الفتى والاشتباه في وجوده داخل المياه. وتوجهت وحدات الإنقاذ والإسعاف والشرطة إلى Fjällnorabadet، وبدأ الغواصون البحث في المياه. وبعد نحو ساعة من البلاغ، عُثر على الفتى وبدأت مباشرة محاولات إنعاشه.
ثم نُقل بواسطة مروحية إسعاف إلى Akademiska sjukhuset في أوبسالا للحصول على الرعاية الطبية. وأُعلن لاحقاً أن حالته كانت شديدة الخطورة، قبل تأكيد وفاته في اليوم التالي. ولا توجد، وفق المعلومات المنشورة، شبهة بأن شخصاً آخر تسبب عمداً في الواقعة.

من أبرز التفاصيل التي ظهرت لاحقاً أن الفتى لم يكن في زيارة فردية لمنطقة السباحة. فقد كان ضمن نشاط نظمته جمعية وحضره 48 مشاركاً برفقة 11 مشرفاً، وفق تقرير أعدته الجمعية عن الواقعة واطلعت عليه صحيفة Uppsala Nya Tidning.
وكانت الجمعية قد حصلت في وقت سابق على دعم من Region Uppsala لتنظيم أنشطة في الهواء الطلق. وبحسب المعلومات الواردة عن تقرير الجمعية، تم الاتصال بالرقم 112 بمجرد اكتشاف ما حدث، كما جرى الاتصال بأولياء الأمور مباشرة.
السؤال الذي لم تتم الإجابة عنه: كيف اختفى؟
وجود 48 مشاركاً و11 مشرفاً يجعل التسلسل الذي سبق الواقعة جزءاً مهماً من القصة، لكن المعلومات المنشورة لا تقدم حتى الآن تفسيراً كاملاً. فلا يُعرف علناً متى شوهد الفتى للمرة الأخيرة قبل فقدانه، ولا المدة الدقيقة التي قضاها داخل المياه قبل اكتشاف غيابه. كما لم يُعلن ما إذا كان قد دخل المياه بمفرده أو بصحبة مشاركين آخرين، ولا مدى إجادته للسباحة.









