
إيقاف طالب عمره 7 سنوات عن الدراسة بعد تطبيق قواعد متشدد ضد المشاغبين ..والسبب؟
استخدمت مدرسة سويدية للمرة الأولى المدة القصوى التي تتيحها القواعد الجديدة، وقررت إبعاد طالب يبلغ من العمر سبع سنوات عن التعليم المعتاد لمدة أسبوعين، بعدما نطح أحد المعلمات في الوجهة وتسبب لها في بإصابات بالأسنان.
ووقعت الحادثة خلال الأسبوع الثاني من العام الدراسي الحالي. وبعد تقييم ما حدث، أوقفت المدرسة الطالب مؤقتًا، كما بدأت دراسة إمكانية نقله إلى مكان تعليمي آخر. وقبل اتخاذ قرار الإيقاف، يجب أن تمنح المدرسة الطالب وولي أمره فرصة لتقديم ملاحظاتهما وشرح موقفهما.
وكان الطالب الصغير قد دخل في حالة غضب بسبب أوامر المعلم، ثم هاجمه ونطحه برأسه، ما تسبب في إصابة المعلمة بأسنانها. وصُنّف الطالب على أن لديه ميولًا إلى الاعتداء على الآخرين من خلال “النطح بالرأس”.
وتم توقيف الطالب أسبوعين ، حيث أصبح القرار ممكنًا بعد تعديل قواعد السلامة والهدوء داخل المدارس السويدية Trygghet och studiero، والتي بدأ تطبيقها في 1 أغسطس 2026. وتسمح القواعد الجديدة بإيقاف التلميذ لمدة تصل إلى أسبوعين في:
- المدرسة الأساسية Grundskola.
- المدرسة الأساسية المتخصصة Anpassad grundskola.
- مدرسة السامي Sameskola.
متى يستطيع مدير المدرسة إيقاف الطالب؟
يمتلك مدير المدرسة Rektor صلاحية اتخاذ القرار عندما يرى أن تصرفات التلميذ قد تعرض سلامة الطلاب أو الموظفين للخطر. ويمكن اللجوء إلى الإيقاف أيضًا إذا لم تنجح الإجراءات الأخرى، أو تعذر تنفيذها، وأصبح الابتعاد المؤقت ضروريًا لحماية بيئة المدرسة Skolmiljö وضمان الهدوء داخل الفصول. ولا يفقد الطالب حقه في التعليم Rätt till utbildning بسبب إبعاده عن الدراسة المعتادة. وتلتزم المدرسة بتقديم تعليم تعويضي عن الحصص التي يفوّتها، بينما يحدد المدير موعده وطريقة تنفيذه.
وأوضحت إدارة المدرسة أن تمديد فترة الإيقاف يمنحها وقتًا أكبر لدراسة الحالة ووضع خطة مناسبة. وفي الوقت نفسه، أكدت ضرورة استمرار التعليم والتواصل وتقديم الدعم للتلميذ خلال هذه الفترة.
وقد يشمل ذلك التنسيق مع الصحة المدرسية Elevhälsa ووضع ترتيبات تعليمية تساعد على عودة التلميذ إلى الدراسة بصورة مناسبة.
أيّد سيمون ساندستروم، كبير ممثلي السلامة لدى نقابة معلمي السويد في ستوكهولم، الإجراء الذي اتخذته المدرسة.
واعتبر أن الإدارة طبقت القواعد بالطريقة المطلوبة، مشيرًا إلى أن النقابة طالبت طويلًا بهذه التعديلات بهدف تحسين بيئة عمل المعلمين والموظفين Arbetsmiljö داخل المدارس.









