آخر الأخبارأخبار السويد

أوكيسون: لست قلق.. وسنحصل على وزارات بينها الهجرة والاندماج في الحكومة السويدية القادمة

3 أغسطس 2026

لم يعد دخول حزب سفاريا ديمقارطنا SD إلى الحكومة السويدية المقبلة مجرد احتمال سياسي، بل أصبح أمرًا مؤكدًا، بحسب جيمي أوكيسون، الذي أكد وجود اتفاق على تولي حزبه عددًا من الحقائب الوزارية في الحكومة السويدية المقبلة للفترة بين عامي 2026 و2030.

وكشف زعيم الحزب أن هناك تفاهمًا أوليًا مع حزب المحافظين بشأن مشاركة سفاريا ديمقارطنا في الحكومة المقبلة، إذا تمكنت أحزاب اتفاق تيدو من الفوز في الانتخابات السويدية المقررة يوم 13 سبتمبر/أيلول 2026. وقال أوكيسون إنه واثق من فوز حزبه، لكنه يخشى من تراجع نسبة التأييد لحزبي المحافظين والليبراليين.





وبحسب أوكيسون، فإن سفاريا ديمقارطنا لن يكتفي هذه المرة بدعم الحكومة من خارجها، كما حدث خلال الولاية الحالية، بل سيحصل على عدد من الحقائب الوزارية ويتولى هو نفسه أحد الوزراءات ليكون وزيراً في الحكومة السويدية القادمة ، مؤكداً أنه اتفق مع أحزاب تيدو على قيادة حزبه لوزارة الهجرة والاندماج.  

ورغم أن أسماء الوزراء وتوزيع جميع المناصب لم تُحسم بصورة نهائية، فإن أوكيسون ترك الباب مفتوحًا أمام توليه شخصيًا إحدى الحقائب المهمة. وكان قد أبدى في تصريحات سابقة ترحيبه بفكرة أن يصبح وزيرًا للهجرة، بينما أكد رئيس الوزراء أولف كريسترشون أن عدد الوزارات التي سيحصل عليها كل حزب سيتحدد بناءً على نتيجة الانتخابات وحجمه داخل الائتلاف الحكومي الجديد.




كما قال أوكيسون إنه لا يرى أمرًا غريبًا في اعتبار السويد بلد السويديين، لكنه أوضح أن تعريف السويدي، بحسب رؤيته، لا يقوم على مكان الولادة أو الأصل العائلي فقط. وشدد زعيم سفاريا ديمقارطنا على أن الشخص القادم من أي دولة أو قارة يمكن أن يصبح سويديًا عندما يندمج ثقافيًا ويطور هوية وانتماءً سويديين.

وضرب مثالًا بريكارد يومسهوف القيادي المثير للجدل في حزب سفاريا ديمقارطنا، حيث تعود  جذوره إلى فنلندا، معتبرًا أن الأصول الأجنبية لا تمنع الإنسان من أن يصبح جزءًا كاملًا من المجتمع والهوية السويدية. وبذلك حاول أوكيسون الفصل بين مفهوم الهوية الثقافية المفتوحة وبين التعريف الإثني أو البيولوجي الضيق الذي رفض استخدامه سياسيًا.




وستحدد انتخابات 13 سبتمبر/أيلول ما إذا كان سفاريا ديمقارطنا سينتقل للمرة الأولى من موقع الحزب الداعم للحكومة إلى حزب يمتلك وزراء وسلطة تنفيذية مباشرة.

فالاتفاق السياسي القائم بين أحزاب تيدو ينص على تشكيل حكومة من أربعة أحزاب في حال الحصول على الأغلبية، وعلى حصول سفاريا ديمقارطنا على حقائب وزارية مهمة تتناسب مع حجمه الانتخابي.

أما النقطة الأكثر وضوحًا حتى الآن، فهي أن ملفي الهجرة والاندماج سيكونان من مسؤولية الحزب، سواء من خلال وزارة واحدة أو أكثر، بينما تبقى بقية الوزارات خاضعة لمفاوضات ما بعد ظهور النتيجة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى