آخر الأخبارمجتمع

اعتباراً من 10 أغسطس 2026 : بطاقات دعم بقيمة 2500 كرون سنوياً للأطفال

بدأت السويد اعتباراً من 10 أغسطس 2026 تطبيق قواعد أوسع ضمن برنامج بطاقة الأنشطة للأطفال – Fritidskortet، وهو دعم مخصص لمساعدة الأسر على تحمل رسوم الرياضة والأنشطة الثقافية. التعديل الجديد يرفع فرص حصول عدد أكبر من الأطفال على مبلغ يصل إلى 2500 كرون سنوياً لكل طفل، كما يفتح الباب أمام فئة عمرية أصغر للاستفادة من البطاقة.

البطاقة ليست مبلغاً نقدياً يُصرف للأسرة، بل رصيد رقمي يمكن استخدامه في دفع رسوم الأنشطة المسجلة ضمن البرنامج، مثل عضوية الأندية الرياضية، تدريبات السباحة، كرة القدم، الموسيقى، الفنون وبعض الأنشطة الثقافية للأطفال.



الأطفال بعمر 6 سنوات أصبحوا ضمن الفئة المؤهلة

في السابق كان الدعم موجهاً للأطفال من سن السابعة حتى السادسة عشرة. أما بعد التغيير الجديد، فيستطيع الطفل الذي يبلغ السادسة خلال النصف الحالي من السنة الاستفادة أيضاً من بطاقة الأنشطة.

وبذلك يحصل الأطفال المؤهلون ضمن الفئة العمرية الجديدة، شأنهم شأن بقية الأطفال، على الدعم الأساسي البالغ 550 كرون في السنة. ويهدف التوسع إلى منح الأسر فرصة مبكرة لتسجيل أطفالها في الأنشطة المفيدة، خصوصاً مع ارتفاع أسعار اشتراكات الأندية والدورات الرياضية والثقافية في مدن مثل ستوكهولم وغوتنبرغ ومالمو وأوبسالا.



من يحق له الحصول على 2500 كرون؟

المبلغ الأساسي لجميع الأطفال المشمولين هو 550 كرون سنوياً، لكن بعض الأسر تستطيع الحصول على بطاقة بقيمة أعلى تصل إلى 2500 كرون لكل طفل في العام.

القواعد الجديدة أضافت أسرًا أخرى إلى فئة الدعم المرتفع. فأصبح الطفل أو الشاب مؤهلاً للمبلغ الأعلى إذا كان أحد الوالدين يحصل على بدل السكن – Bostadstillägg المرتبط بأحد أنواع التعويضات التالية:

  • معاش التقاعد.
  • تعويض المرض طويل الأمد، Sjukersättning.
  • تعويض النشاط للشباب أو الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على العمل، Aktivitetsersättning.

وهذا يعني أن الدعم لم يعد مقتصراً فقط على بعض العائلات التي لديها مساعدات سكنية، بل امتد ليشمل حالات مالية جديدة تحتاج فيها الأسرة إلى مساعدة إضافية لتغطية تكاليف حياة الأطفال والأنشطة بعد المدرسة.



إقبال كبير على البطاقة منذ إطلاقها

بطاقة الأنشطة بدأت في السويد خلال العام الماضي، وسجلت استخداماً ملحوظاً في فترة خريف 2025. فقد استفاد منها أكثر من 341 ألفاً و600 طفل، وهو ما يعادل قرابة 30 بالمئة من الأطفال الذين كانوا مؤهلين للدعم في ذلك الوقت.

ورغم أن نسبة كبيرة من الأسر لم تستخدم البطاقة بعد، فإن التغييرات الجديدة قد تدفع مزيداً من أولياء الأمور إلى فحص الأهلية، خاصة العائلات التي لديها طفل في السادسة أو التي يحصل أحد الوالدين فيها على Bostadstillägg.



ما أهمية الدعم للأسر؟

تزداد أهمية هذا البرنامج مع ارتفاع المصروفات المرتبطة بتربية الأطفال في السويد، من السكن والإيجار إلى الملابس والتنقل والرحلات العائلية. ويمكن للبطاقة أن تخفف تكلفة التسجيل في نادي رياضي أو مدرسة موسيقى أو نشاط ثقافي، وتمنح الطفل فرصة للمشاركة دون أن تتحول الرسوم إلى عبء كبير على ميزانية المنزل.

وترى الحكومة أن توسيع البرنامج يساعد على تقليل الفوارق بين الأطفال، بحيث لا يظل الانضمام إلى الرياضة أو الثقافة مرتبطاً فقط بقدرة الأسرة على الدفع. كما أن المشاركة في الأنشطة المنتظمة تمنح الطفل بيئة اجتماعية أفضل وتساعده على بناء علاقات خارج المدرسة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى