حوادث

شجار عائلي عنيف يهز مالمو.. نساء وأطفال ورجال..وإصابات خطيرة

1 يوليو 2026

شهد حي ليمهامن (Limhamn) في مدينة مالمو (Malmö)، مساء الأربعاء، شجاراً جماعياً عنيفاً بين عائلتين داخل منطقة سكنية اشترك فيه نساء وأطفال ورجال، أسفر عن إصابة ما لا يقل عن خمسة أشخاص، بينهم حالات وصفت بالخطيرة، فيما ألقت الشرطة القبض على رجل وامرأة، وفتحت تحقيقاً في جريمة محاولة قتل بحق أحد المشتبه بهم.

كيف بدأت الواقعة؟

عند الساعة 19:18 مساءً، تلقت شرطة المنطقة الجنوبية (Polisregion Syd) عدة بلاغات تفيد باندلاع شجار كبير داخل أحد الأحياء السكنية في ليمهامن، وهي منطقة تقع جنوب غرب مدينة مالمو. وعلى الفور، دفعت الشرطة بعدد كبير من الدوريات إلى المكان للسيطرة على الموقف، بعد ورود معلومات عن استخدام أدوات حادة وأدوات ضرب خلال الاشتباكات.



من شارك في الشجار؟

بحسب الشرطة، دار الشجار بين عائلتين، وشارك فيه ما بين 15 و20 شخصاً.

وأوضح المتحدث باسم شرطة المنطقة الجنوبية ليف فرانسون (Leif Fransson) أن المشاركين لم يكونوا رجالاً فقط، بل ضم الشجار أيضاً:

  • رجالاً.
  • نساءً.
  • مراهقين.
  • أطفالاً كانوا موجودين في المكان.

وأكد أن الاشتباكات وقعت بالكامل في الهواء الطلق داخل منطقة سكنية، فيما استخدمت خلالها أدوات للاعتداء، دون أن تتمكن الشرطة في البداية من تحديد طبيعة جميع تلك الأدوات.




إصابات واعتقالات

أسفر الشجار عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل، مع احتمال ارتفاع العدد إذا تبين وجود مصابين آخرين لاحقاً. كما ألقت الشرطة القبض على:عدد من الرجال والنساء دون تحديد عدد وأعلنت لاحقاً أن  رجل  موقوف أصبح مشتبهاً به في محاولة قتل (Försök till mord).



أحد شهود العيان الذين تحدثوا إلى صحيفة إكسبريسن وصف المشاهد بأنها كانت صادمة. وقال إنه شاهد امرأة تركض وهي تحمل سكين مطبخ كبيرة وتصرخ بصوت مرتفع، بينما كان الدم يغطي وجهها وملابسها بالكامل.

وأضاف أن شخصاً آخر كان يحمل أداة للاعتداء، وبدأ يوجه ضربات قوية إلى شخص كان ملقى على الأرض. وأوضح أن تدخل الشرطة جاء في اللحظات نفسها تقريباً، حيث وصلت أعداد كبيرة من سيارات الشرطة، وترجل عناصرها بأسلحتهم المرسومة، وسيطروا على المكان بسرعة.

كما أظهرت صور التقطها الشاهد لحظة القبض على أحد الأشخاص، وانتشار عناصر الشرطة وهم يحملون أسلحتهم أثناء تأمين المنطقة.



نقل المصابين إلى مستشفى مالمو الجامعي

تم نقل جميع المصابين إلى مستشفى مالمو الجامعي (Malmö universitetssjukhus) لتلقي العلاج.

وأعلنت منطقة سكونه الصحية (Region Skåne) أن اثنين من المصابين حالتهما خطيرة، وهما:

  • امرأة تبلغ نحو 45 عاماً.
  • فتى في سن المراهقة.

ولم تعلن السلطات حتى الآن تفاصيل إضافية عن بقية الإصابات.

الشرطة تؤمن المستشفى لمنع تجدد الشجار

وبسبب طبيعة النزاع، لم تكتف الشرطة بتأمين مكان الحادث، بل أرسلت أيضاً عدة دوريات إلى مستشفى مالمو الجامعي.وأوضح المتحدث باسم الشرطة أن هذا الإجراء يأتي بسبب الخبرة السابقة في مثل هذه القضايا، إذ قد تتجدد الاشتباكات عندما يصل أقارب المصابين من الطرفين إلى المستشفى في الوقت نفسه.

ولهذا السبب، تم تعزيز الوجود الأمني داخل المستشفى ومحيطه لمنع وقوع أي اعتداءات جديدة.



التحقيقات مستمرة لمعرفة السبب

حتى الآن، لم تعلن الشرطة السبب الذي أدى إلى اندلاع هذا الشجار الجماعي. وأكدت أن التحقيق يواجه صعوبات بسبب العدد الكبير للمشاركين والشهود، إضافة إلى أن عدداً من الموجودين في الموقع لا يتحدثون اللغة السويدية، وهو ما يعقد عملية الاستماع إلى الإفادات وتحديد التسلسل الكامل للأحداث.

ولا تزال الشرطة تواصل جمع الأدلة وسماع أقوال الشهود لتحديد ملابسات الواقعة، ومعرفة ما إذا كان سيتم توقيف أشخاص آخرين أو توجيه اتهامات إضافية خلال الساعات المقبلة.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى