مجتمع

قياديTD حزب SD السويد يشن هجوماً حاداً جديد على الإسلام: “أشعر بالاشمئزاز”

 مرة أخرى وربما عاشرة يعود القيادي المتطرف في حزب سفاريا ديمقارطناSverigedemokraterna (SD)  بتصريحات حادة وهجومية ومسيئة للدين الإسلامي:
حيث أعلن ريكارد يومسهوف، أحد أبرز قيادات حزب ديمقراطيي السويد ، الانتهاء من إعداد كتابه المنتظر عن الإسلام، مؤكداً أن المخطوطة غادرت مرحلة الكتابة والمراجعة وأصبحت الآن لدى المطبعة. الإعلان لم يقتصر على الكشف عن تقدم مشروع الكتاب، بل صاحبه تصعيد واضح في خطاب يومسهوف تجاه الإسلام، إذ عرض مجموعة من الاستنتاجات التي قال إنه وصل إليها بعد سنوات طويلة من القراءة والبحث مشيراً أن الدين الإسلامي يشعره بالاشمئزاز.




وصرح  يومسهوف أنه توصّل، خلال قراءته للقرآن الكتاب المقدس للمسلمين، إلى أن”الاستنتاج النهائي بأن الإسلام هو أكثر دين أو أيديولوجيا مرضاً وإثارةً للاشمئزاز ابتكرها الإنسان على الإطلاق في التاريخ الإنساني”. وأوضح يومسهوف أن العمل على الكتاب استغرق نحو ست سنوات، توزعت بين فترات الصيف وساعات المساء وأوقات فراغه من العمل السياسي. وخلال هذه الرحلة، قال إنه قرأ القرآن وراجع عدداً من كتب التفسير، إلى جانب الاطلاع على ما يقارب ألف حديث. كما شملت قراءاته كتباً متنوعة عن الإسلام، وأجزاء من العهد الجديد، ومؤلفات تتناول تاريخ الشرق الأوسط والحملات الصليبية وتاريخ الرق. ويقول يومسهوف إن السنوات التي أمضاها في قراءة المصادر الدينية والتاريخية لم تغيّر موقفه السابق، بل جعلته أكثر اقتناعاً بانتقاد الإسلام.

852 1
ريكارد يومسهوف




وفي وصفه للنتيجة التي وصل إليها، استخدم الكلمتين السويديتين sjukaste وvidrigaste. وتحمل الكلمة الأولى في هذا السياق معنى «الأكثر مرضاً أو تشوهاً»، بينما تشير الثانية إلى شيء يراه المتحدث «شديد القبح أو مثيراً للاشمئزاز».وبناءً على ذلك، قدم يومسهوف الإسلام باعتباره، من وجهة نظره الشخصية، أسوأ منظومة دينية أو أيديولوجية أنتجها الإنسان، مستخدماً لغة شديدة القسوة يُتوقع أن تثير ردود فعل واسعة داخل السويد وخارجها.





لم يتوقف موقف يومسهوف عند انتقاد النصوص الدينية، بل انتقل إلى الحديث عما يسميه «أسلمة الغرب» Islamisering av västvärlden. ويرى السياسي السويدي أن انتشار الإسلام وتأثيره المتزايد، وفق تحليله، يمثلان أكبر تحدٍ واجه المجتمعات الديمقراطية والإنسانية. كما يصور الخلاف باعتباره مواجهة بين حضارتين مختلفتين بصورة جوهرية، معتبراً أن شخصيات ومؤسسات داخل الدول الغربية تساعد، عن قصد أو من دون قصد، على تعميق هذا الصراع.





وأشار إلى أنه يتوقع أن يحظى الكتاب بتأييد عدد كبير من القراء، بينما سيرفضه خصومه السياسيون والفكريون بشدة. ومع ذلك، يرى أن طرح الموضوع للنقاش العام ضروري، حتى لو أدى ذلك إلى انقسام واسع في الإعلام السويدي Svenska medier والساحة السياسية Svensk politik.

وبعد الانتهاء من الكتابة والمراجعة، أرسل المخطوطة إلى المطبعة إيذاناً ببدء مرحلة الطباعة Tryckning والإعداد النهائي للنشر Bokutgivning. وأرفق الإعلان بصورة للنسخة الأولية، ظهر على غلافها اسم الكتاب «كافر» مكتوباً بالعربية وبالحروف السويدية.

وكان يومسهوف قد كشف في وقت سابق أن الخطة تتجه إلى إصدار الكتاب عن طريق دار نشر خاصة يملكها زعيم حزب ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون. كما أشار سابقاً إلى احتمال تقسيم المشروع إلى أكثر من كتاب، على أن يصدر الجزء الأول بعد صيف 2026 وقبل الانتخابات البرلمانية السويدية Riksdagsvalet 2026.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى