
مريض أرجعته طوارئ مستشفى بجنوب السويد .. ففارق الحياة أثناء عودته لمنزله
توفي مريض في جنوب السويد بعد أن قرر قسم الطوارئ في أحد المستشفيات إعادته إلى منزله عقب تشخيص حالته على أنها التهاب بسيط، ورغم ظهور مؤشرات على تدهور وضعه الصحي. لكن حالته ساءت سريعاً أثناء عودته وفارق الحياة قبل أن يصل إلى منزله.
وبدأت القصة، عندما تم نقل المريض من منزله إلى قسم الطوارئ ، بعد تعرضه لنوبات من القيء. وكان يعاني بالفعل من عدة حالات صحية، من بينها مرض السكري Diabetes، والخرف Demens، وقصور القلب Hjärtsvikt. وبحسب التحقيقات اللاحقة، أخبر أقارب المريض الطاقم الطبي بأن سلوكه وشخصيته بدوا مختلفين عن المعتاد، كما ظهر عليه التعب والإرهاق بصورة واضحة. وأظهرت الفحوصات أن ضغط دمه كان مرتفعاً، بينما بيّنت تحاليل الدم ارتفاع المؤشرات المرتبطة بالالتهاب .
الطبيب رجّح وجود التهاب مرتبط بالقسطرة
بعد تقييم الحالة، اعتقد الطبيب أن الأعراض ناتجة عن التهاب مرتبط بالقسطرة البولية فوق العانة ، وهي قسطرة يتم إدخالها إلى المثانة عبر فتحة في أسفل البطن. وبناءً على هذا التقدير، بدأ المريض في تلقي علاج بالمضادات الحيوية ثم اتُخذ قرار بإعادته إلى منزله.
وأثناء نقل المريض من قسم الطوارئ إلى مقر إقامته، بدأت حالته الصحية في التراجع بسرعة، وانخفض مستوى وعيه خلال الرحلة. وعند وصوله، استدعى العاملون في مقر الإقامة سيارة إسعاف ، وشرعوا في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي في محاولة لإنقاذه. إلا أن طاقم الإسعاف، عند وصوله إلى المكان، وجد أن المريض قد فارق الحياة بالفعل.
التشريح كشف وجود نزيف في المخيخ
أظهر تقرير التشريح أن سبب الوفاة كان نزيفاً في المخيخ ، وهي المنطقة الموجودة في الجزء الخلفي من الدماغ والمسؤولة عن التوازن وتنسيق الحركة ووظائف عصبية أخرى. ورغم هذه النتيجة، أوضحت هيئة IVO أنها لم تتمكن من تقييم جميع الجوانب الواردة في الشكوى، لأن السجلات الطبية Journalhandlingar كانت مختصرة وتفتقر إلى التفاصيل اللازمة لتحديد ما حدث بدقة في جميع مراحل التعامل مع الحالة.
الشخص الذي تقدم بالبلاغ قال إنه مقتنع بأن الوفاة قد تكون مرتبطة برد فعل تحسسي شديد نجم عن إعطاء المضاد الحيوي عبر الوريد. لكن هيئة IVO لم تغيّر تقييمها للقضية بناءً على هذا الاحتمال، موضحة أنه لم يتم تقديم معلومات أو أدلة جديدة تدعم وجود علاقة بين العلاج الوريدي والوفاة. وبذلك اقتصر انتقاد الهيئة المؤكد على عدم إجراء الطبيب فحصاً عصبياً كافياً،









