مجتمع

السويد: الرعاية المنزلية تجاهلت رعاية رجل مسّن – فبقي ميتاً في شقته لمدة شهر

في حادثة إنسانية صادمة في السويد، تم العثور على رجل مسنّ ميتًا داخل منزله بعد أن ظلّ دون حياة لما لا يقل عن أسبوعين، من دون أن يلاحظ أحد غيابه أو يطرق بابه. وبحسب التحقيقات الأولية، لم يُكتشف وفاة الرجل إلا بعد أن انتبه أحد الجيران لغياب الرجل المسنّ وعدم وجود موظفي الرعاية الذين كانوا يتواجدون يوميًا لدى الرجل المسن، وقام بتنبيه طاقم الرعاية المنزلية في المنطقة. عندها فقط جرى فتح باب شقة المسن، لتتكشف الحقيقة القاسية: المسن كان قد فارق الحياة منذ مدة طويلة، وبدأ جثمانه بالتحلل والتعفن.




الأكثر إيلامًا أن الوثائق الرسمية تُظهر أن العاملين في الرعاية المنزلية واجهوا صعوبات في التواصل مع الرجل قبل نحو شهر كامل من العثور عليه ميتًا. فمحاولات اتصال هاتفي، وزيارات من موظفي الرعاية لم يُفتح فيها الباب، لكن رغم ذلك لم تُتخذ أي إجراءات جدية للتأكد من سلامته. لا بلاغات، لا شرطة، لا كسر باب، لا متابعة طبية، لا إنذار… فقط صمت إداري قاتل. الرجل ظلّ بدون طعام وبدون رعاية، واختفى ومات لمدة قاربت الشهر!




تقصير يتحول إلى قضية رسمية!

هذا الإهمال دفع إلى رفع بلاغ رسمي وفق قانون Lex Sarah، وهو الإجراء الذي يُستخدم في السويد للإبلاغ عن انتهاكات خطيرة أو تقصير جسيم في مؤسسات الرعاية الاجتماعية. وأكدت SVT أن البلدية باتت ملزمة الآن بفتح تحقيق شامل لمعرفة ما إذا كانت هناك إخفاقات خطيرة في الروتين والإجراءات. التحقيق سيركز على سؤال واحد موجع:
كيف يمكن أن يختفي إنسان ضعيف، يعتمد على الدولة، لأسابيع دون أن يتحرك أحد؟



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى