أخبار السويد

أوكيسون يهاجم أندرشون: جلبتم المجرمين والقتلة والمغتصبين للسويد

في مناظرة تلفزيونية ساخنة عكست ملامح الصراع السياسي قبل انتخابات 2026، شكك زعيم حزب سفاريا ديمقارطنا جيمي أوكيسون في قدرة الاشتراكيين الديمقراطيين على الالتزام بسياسة هجرة مشددة تحافظ على أمن السويد والسويديين.
زعيم SD اعتبر أن خطاب زعيمة الاشتراكيين التي تقود المعارضة ماجدلينا أندرشون يفتقر إلى الواقعية السياسية وسوف تجلب اللصوص والمجرمين للسويد كما فعل الاشتراكيين واليسار سابفاً في إشارة لموجات الهجرة في 2014 -2015.




وأكد جيمي أوكسون ،  أن أي أحزاب المعارضة السويدية لا يمكن الوثوق بهم في ملف الهجرة. وطرح تساؤلاً مباشراً: كيف يمكن التوفيق بين تشديد القيود على الهجرة ، وبين أحزاب يسارية تريد توسيع حق الهجرة و اللجوء للسويد؟، معتبراً أن المشكلة الأساسية تعود إلى سياسات سابقة من الاشتراكيين واليسار سمحت بدخول أعداد كبيرة من أشخاص خطرين على المجتمع، على حد تعبيره. وردت أندرشون بالتأكيد أن الجريمة يجب أن تُعاقب بغض النظر عن أصل مرتكبيها، وأن ترحيل الأجانب المدانين بجرائم خطيرة أمر لا خلاف عليه.




كما وجّه جيمي أوكسون انتقادات حادة لحزب البيئة، معتبراً أن مشاركته السابقة في الحكومات كان لها – بحسب وصفه – الدور الاساسي لفتح ابواب السويد للفوضى والهجرة العشوائية

من جهتها، ردت أندرشون بأن التحول الجوهري في سياسة الهجرة السويدية تم خلال فترة حكم الاشتراكيين الديمقراطيين أنفسهم، حتى في الفترات التي شارك فيها حزب البيئة في الحكومة. وأكدت أن الواقع البرلماني الحالي يفرض استمرار نهج stram migrationspolitik، بغض النظر عن الخلافات الحزبية.




اتهامات متبادلة حول التطرف

النقاش امتد أيضاً إلى قضايا التطرف (extremism)، بعد تقارير إعلامية عن تصريحات مثيرة للجدل صدرت عن ممثلين لأحزاب يسارية. أوكيسون اتهم حزب اليسار باستخدام شخصيات متطرفة لكسب أصوات انتخابية، محمّلاً أندرشون مسؤولية طبيعة القوى التي قد تعتمد عليها لتشكيل حكومة.




في المقابل، شددت أندرشون على ضرورة إدانة كل أشكال التطرف، سواء كانت معاداة للسامية أو الإسلاموية أو العنصرية، واعتبرت أن الإدانة الواضحة لهذه الظواهر شرط أساسي للحياة السياسية في السويد. كما ردت باتهام SD بأن لديه تاريخاً من الارتباطات بعناصر من اليمين المتطرف، وهو ما نفاه أوكيسون مؤكداً أن حزبه عمل لسنوات على معالجة هذه القضايا داخلياً.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى