أخبار منوعة

أردوغان يهدي كريسترشون مسدساً بالذخيرة منقوش عليه اسمه لا يمكن قبوله في السويد!

قدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسدساً من نوع revolver هدية لكل قائد شارك في اجتماع حلف الناتو في أنقرة. وقالت هانا سترومبري، السكرتيرة الصحفية لرئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون: “السويد ستتسلم الهدية من تركيا”.

وبحسب المعلومات المتداولة، حصل جميع القادة المشاركين في اجتماع الناتو بالعاصمة التركية أنقرة على مسدس من الرئيس أردوغان. وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للصحفيين البريطانيين إن الأسلحة كانت منقوشة باسم كل قائد على حدة، وكانت مرفقة أيضاً بصندوق ذخيرة، وفق ما نقلته وكالة Press Association عن AFP.

أما رئيس



الوزراء السويدي أولف كريسترسون، فقد تلقى الهدية أيضاً. وقالت السكرتيرة الصحفية له إن السويد ستقبل الهدية، لكنها ستُنقل إلى السويد “بشكل منظم” ووفقاً للقانون السويدي.

وخلال هذه الفترة، سيبقى المسدس محفوظاً في السفارة السويدية في أنقرة، ولن يُنقل إلى السويد إلا بعد استكمال كل التصاريح المطلوبة.

نوع المسدس وصورته

888 1 1

 

بحسب صحيفة Bild الألمانية، فإن السلاح هو مسدس تركي الصنع من نوع: Sarsılmaz SR 38 وهو مسدس دوّار Revolver تنتجه شركة تركية  Sarsılmaz.  ،  بسعة 6 طلقات، وبنظام تشغيل Double / Single Action. (




هل سيحتفظ به رئيس وزراء السويد؟  و لن يكون ملكاً شخصياً لأولف كريسترسون. والسبب أن قواعد الحكومة السويدية تنص على أن الهدايا التي يتلقاها الوزير أو رئيس الوزراء في مناسبة رسمية، مثل زيارة أو قمة دولية، تُعد عادة هدية للدولة لأن الهدية قدمت لموظف دولة كون يحمل درجة وظيفية بمنصب رئيس وزراء ، وليس للشخص نفسه. وتوضح الحكومة السويدية أن الهدايا الرسمية التي تُقدّم للوزراء “تؤول إلى الدولة”.  ولكن المسدس منقوش عليه أسم رئيس الوزراء !!  تنص الإرشادات الرسمية على أن الهدايا التي تزيد قيمتها عن 500 كرون لا ينبغي أن يحتفظ بها المسؤول لنفسه، بل تُسلّم إلى مستودع الهدايا الرسمي التابع للوزارة.   لذلك، حتى لو كان المسدس منقوشاً باسم كريسترسون، فالمتوقع أن يُعامل كـ هدية رسمية للدولة السويدية، وليس كهدية شخصية يحتفظ بها في منزله.




أين المسدس الآن؟

بحسب ما نقلته وسائل إعلام سويدية، فإن مسدس كريسترسون بقي مؤقتاً في السفارة السويدية في أنقرة، إلى حين ترتيب كل التصاريح اللازمة لإدخاله إلى السويد وفق قانون السلاح السويدي. 

القضية لم تخص السويد وحدها. رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لم يستطع أخذ المسدس إلى بريطانيا مباشرة، لأن إدخال سلاح ناري عامل إلى بريطانيا يخضع لقوانين صارمة، ولذلك بقيت الهدية في أنقرة إلى حين تعطيلها أو نزع قدرتها على إطلاق النار.  .




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى