مجتمع

جيمي أوكيسون: كنت أعرف في سن الخامسة الخطأ من الصواب!

تصريحات جديدة لزعيم سفاريا ديمقارطنا Sverigedemokraterna (SD) جيمي أوكيسون Jimmie Åkesson أكد خلالها على مسؤولية الأطفال عن إدراك خطورة أفعالهم، معتبرًا أن صغر السن لا يعني بالضرورة أن الطفل لا يستطيع التمييز بين الصواب والخطأ. واستشهد بنفسه قائلاً إنه عندما كنت في الخامسة من عمري كنت أعرف الخطأ من الصواب . وكنت أعرف أن إنهاء حياة شخص آخر :بالقتل” أمر خاطئ تماماً.

وجاء حديث أوكيسون خلال برنامج Valutfrågningen على قناة TV4، في نقاش تناول كيفية تعامل السويد مع الأطفال دون سن 15 عامًا المشتبه في ارتكابهم أفعالًا بالغة الخطورة، بالتزامن مع انخفاض نسبة من تقل أعمارهم عن 18 عامًا بين الأشخاص النشطين في شبكات العصابات.



أوكيسون: الطفل الصغير يعرف أن هناك أفعالًا خاطئة

أبرز ما جاء في حديث أوكيسون كان رده على مسألة مدى قدرة الطفل الصغير على فهم طبيعة ما يقوم به. وأوضح أنه يستطيع العودة بذاكرته إلى عمر العاشرة وحتى عمر خمس سنوات، وأنه كان في تلك المرحلة يعرف أن قتل إنسان آخر تصرف خاطئ. وبحسب أوكيسون، فإن هذا الإدراك لا يقتصر عليه شخصيًا، إذ يعتقد أن الغالبية الساحقة من الأطفال، بمن فيهم الأطفال في الأعمار الصغيرة جدًا، يعرفون أن قتل شخص أمر غير صحيح. وفي الوقت نفسه، لم يستبعد وجود ظروف خاصة يمكن أن تؤخذ في الاعتبار عند تقييم كل حالة.

ماذا لو كان عمر الطفل عشر سنوات؟

وعندما طُرحت عليه حالة طفل يبلغ عشر سنوات ويرتكب فعلًا شديد الخطورة، لم يقل أوكيسون إن التعامل معه يجب أن يكون بالطريقة نفسها التي يُعامل بها شخص بالغ يبلغ 30 عامًا. بل شدد على ضرورة أن تتناسب الرعاية – vård والإجراءات مع عمر الطفل واحتياجاته. لكن موقفه الأساسي هو أن الشخص الذي يشكل خطرًا على الآخرين يجب ألا يبقى في الشارع، بصرف النظر عن صغر سنه، على أن تختلف طريقة التعامل معه تبعًا لعمره.




وفي النقاش أُثير أيضًا موقف هيئة الادعاء العام – Åklagarmyndigheten بشأن عدم وجود أدلة واضحة على أن زيادة الردع وفترات الاحتجاز تؤدي بذاتها إلى تقليل المخالفات. لكن أوكيسون رفض هذا التقييم، وربط انخفاض حوادث إطلاق النار في السويد بإبعاد عدد أكبر من الأشخاص الخطرين عن الشوارع.وبالنسبة إليه، فإن النتيجة الأهم ليست فقط تأثير الإجراء على الشخص نفسه، وإنما ما إذا كان يؤدي إلى حماية بقية أفراد المجتمع.

جوهر موقف جيمي أوكيسون هو أن العمر يجب أن يؤثر في طريقة التعامل مع الطفل، لكنه لا يعني أن الطفل يجهل تمامًا الفرق بين الصواب والخطأ. واستدل على ذلك بتجربته الشخصية، مؤكدًا أنه كان يعرف وهو في سن الخامسة أن قتل إنسان آخر أمر خاطئ.

وفي حالة طفل يبلغ عشر سنوات، يرى أوكيسون أن الإجراءات والرعاية يجب أن تكون مناسبة لعمره، لكن إذا كان يشكل خطرًا على الآخرين فيجب إبعاده عن الشارع، مع إعطاء الأولوية لحماية المجتمع وحقوق المتضررين.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى