آخر الأخبار

رئيس البرلمان السويدي يرشح زعيمة الوسط لقيادة حكومة سويدية والتصويت 3 نوفمبر

أعلن رئيس البرلمان أندرياس نورلين (Andreas Norlén)  منح إليزابيت تاند رينغكفيست (Elisabeth Thand Ringqvist)، رئيسة حزب الوسط (Centerpartiet)، حق تشكيل حكومة والتصويت عليها شخصيا لقيادة حكومة سويدية  أمام أعضاء  .

وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده نورلين اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، وحدد فيه الثلاثاء المقبل، 3 نوفمبر، موعداً للتصويت. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الخلاف بين الأحزاب حول هوية رئيس الحكومة المقبلة، بعد انتخابات البرلمان السويدي (Riksdagsvalet 2026)، وفشل المحاولة السابقة لتعيين رئيسة للحكومة.

لماذا وقع اختيار نورلين على رئيسة حزب الوسط؟

يمثل ترشيح رينغكفيست محاولة جديدة للبحث عن مرشحة تستطيع الحصول على قبول برلماني كافٍ لتشكيل الحكومة. ولا يشترط النظام السويدي أن تحصل المرشحة على أصوات مؤيدة من أغلبية أعضاء البرلمان. بل يكفي ألا يصوت ضدها 175 نائباً أو أكثر من أصل 349 نائباً. وهذا يتيح نظرياً تشكيل حكومة أقلية (Minoritetsregering)، إذا وافقت بعض الأحزاب على السماح للمرشحة بتولي المنصب، حتى دون المشاركة في حكومتها. ويكتسب حزب الوسط أهمية في هذه المرحلة بسبب الانقسام بين الكتل البرلمانية. لكن ترشيح رينغكفيست لا يعني أن الأحزاب الأخرى وافقت على دعمها، أو أن اتفاقاً حكومياً أصبح جاهزاً. ولم تتضح بعد، من المعلومات المتاحة، جميع التفاهمات التي استند إليها نورلين عند تحديد موعد التصويت.



كم محاولة بقيت قبل إجراء انتخابات برلمانية جديدة؟

المحاولات المرفوضة حتى الآن 1 من 4 المحاولات.. و المتبقية 3 محاولات …  وترشيح زعيمة الوسك يعتبر المحاولة الثانية رسمياً ، حيث ينص الدستور السويدي على منح رئيس البرلمان أربع محاولات للحصول على موافقة النواب على رئيس جديد للحكومة. وإذا رفض البرلمان المحاولات الأربع، يصبح إجراء انتخابات إضافية (Extra val) إلزامياً خلال ثلاثة أشهر. وبالتالي، فإن رفض ترشيح رينغكفيست يوم الثلاثاء سيعني سقوط المحاولة الثانية، وبقاء محاولتين فقط قبل الوصول إلى هذا السيناريو. ولا يعني فشل تصويت الثلاثاء إجراء الانتخابات فوراً




هل يمكن أن تنجح رينغكفيست في التصويت المقبل؟

تواجه رئيسة حزب الوسط تحدياً سياسياً كبيراً. فالمشاورات التي أجرتها انتهت دون اتفاق حكومي، كما أعلنت سابقاً أنها لم تكن تسعى شخصياً إلى منصب رئيسة الوزراء. وتُظهر مواقف الأحزاب أن الخلاف لا يقتصر على اسم رئيس الحكومة، بل يشمل الأحزاب التي يمكن أن تشارك في الحكومة والسياسات التي ستتبناها. وبالنظر إلى هذه المواقف، لا يوجد حتى الآن أساس موثق للجزم بأن رينغكفيست ستحصل على القبول البرلماني المطلوب يوم الثلاثاء، أو أن ترشيحها سيسقط حتماً. وسيتوقف القرار على مواقف الأحزاب الثمانية، وخصوصاً عدد النواب الذين سيصوتون ضدها، لا عدد المؤيدين وحده.



ماذا يحدث إذا استمر الفشل؟

إذا رُفض الترشيح الجديد، يستطيع نورلين العودة إلى المشاورات وتقديم مرشح آخر. وقد يعود النقاش إلى ماغدالينا أندرسون أو أولف كريسترشون (Ulf Kristersson)، أو اسم آخر، لكن لا يوجد قرار مؤكد بشأن المرشح التالي. وفي هذه الأثناء، تستمر حكومة تصريف الأعمال (Övergångsregering) برئاسة كريسترشون في أداء مهامها إلى أن تتشكل حكومة جديدة.

أما إذا استنفد البرلمان المحاولات الأربع، فستُجرى انتخابات إضافية. وهذه الانتخابات لا تبدأ دورة برلمانية جديدة مدتها أربع سنوات، بل ينتخب المواطنون برلماناً يكمل الفترة المتبقية حتى الانتخابات العادية التالية.

وتبقى الأنظار متجهة إلى جلسة الثلاثاء، التي ستكشف ما إذا كان ترشيح رئيسة حزب الوسط سيفتح طريقاً لتشكيل حكومة، أم سيقرب السويد خطوة أخرى من انتخابات برلمانية جديدة



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى