
اختبار اللغة للجنسية السويدية “غير جاهز” وسوف يتأجل حتى 2029.. فماذا سيفعل المتقدمين للجنسية؟
سوف يتم تأجيل موعد أختبار الجنسية السويدية إلى خريف 2029. بدلاً من موعد 1 أكتوبر 2027. حيث أعلنت UHR وهي الجهة المسؤولة عن أعداد أختبارات اللغة السويدية أن تنفيذ هذه المرحلة في الموعد المحدد لم يعد ممكنًا وفق التقييم الحالي. وبررت التأخير بأن المشكلة لا تتعلق فقط بإعداد مجموعة من الأسئلة، وإنما ببناء اختبار واسع النطاق يمكن الاعتماد على نتائجه عند التعامل مع طلبات الجنسية السويدية .
وبحسب تقييم UHR، لا تزال جامعة ستوكهولم ترى أنه من غير الممكن الانتهاء من تطوير اختبار القراءة والاستماع واختباره وضمان جودته بالكامل في الوقت الحالي وأن جهوزية هذه الاختبارات في أكتوبر 2.29 غير ممكن.
كما يرتبط الأمر بالجانب التقني. فالهيئة ترى أن الأفضل هو إطلاق اختبار اللغة بصورة رقمية منذ البداية، بدلًا من تشغيله أولًا بطريقة ورقية ثم الانتقال لاحقًا إلى نظام رقمي. ووفق التقييم الرسمي، فإن البدء ورقيًا لن يوفر وقتًا ولن يكون أكثر كفاءة من الناحية الاقتصادية.
لذلك يقترح UHR منح المشروع وقتًا إضافيًا لتطوير الاختبار وتجربته والتحقق من جودته، بالتوازي مع شراء وتجهيز وتنفيذ منصة رقمية للاختبار – digital provplattform.
والتاريخ الذي تراه الهيئة مناسبًا لهذه المرحلة أصبح خريف 2029 بدلًا من الموعد الحكومي الحالي في أكتوبر 2027.
اختبار اللغة ليس جزءًا واحدًا
ومن المهم هنا التمييز بين المراحل المختلفة، لأن اختبار اللغة السويدية المقرر ضمن نظام الجنسية لا يُعامل حاليًا كاختبار واحد يبدأ بكامل أجزائه في تاريخ واحد.
الخطة المعدلة قسمت اختبار الجنسية السويدية إلى ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: اختبار المعرفة الأساسية بالمجتمع السويدي – samhällskunskap، وقد أُجري أول اختبار تجريبي واسع لهذه المرحلة في أغسطس 2026.
المرحلة الثانية: اختبار فهم المقروء – läsförståelse وفهم المسموع – hörförståelse باللغة السويدية. وكان الموعد المحدد لها في الخطة الحكومية هو 1 أكتوبر 2027، بينما يقترح UHR الآن نقلها إلى خريف 2029.
المرحلة الثالثة: اختبار القدرة على استخدام اللغة السويدية شفهيًا – muntlig färdighet وكتابيًا – skriftlig färdighet.
وهنا يظهر تغيير مهم آخر، إذ يرى UHR أن المرحلة الثالثة لا يمكن إدخالها، وفق الظروف الحالية، قبل عام 2030 على أقرب تقدير.
ة النهائية التي قدمها UHR في نهاية سبتمبر 2026 خلصت إلى أن الوقت المتاح للمرحلة الثانية ما زال أقصر من المطلوب.
وماذا عن المتقدمين للجنسية السويدية حاليا في 2026 -2027؟
التغيير المقترح يتعلق بموعد إدخال الاختبارات نفسها، ولا يعني أن الحكومة ألغت متطلبات اللغة أو المعرفة المرتبطة بالجنسية السويدية.
شخص تقدم للجنسية الآن واستوفى شروط الجنسية، ولديه إثبات مقبول لمستواه في اللغة السويدية، لن يتم تجميد ملفه حتى عام 2029 بسبب عدم وجود اختبار اللغة الجديد. يمكن لـMigrationsverket مواصلة معالجة طلبه وفق النظام الحالي.
أما الشخص الذي لا يملك وسيلة معتمدة لإثبات معرفته باللغة، فالوضع مختلف؛ فشرط اللغة لا يسقط بسبب تأخر الاختبار. Migrationsverket تقول إن الشرط سيظل قائمًا، وإن إثباته يتم في الوقت الحالي بالطرق البديلة المتاحة.









