
أوكيسون بعد النتيجة يعترف: فقدنا الدعم و لكن «لا تزال لدينا فرصة للفوز»
خرج زعيم حزب ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون (Jimmie Åkesson) أمام أنصار حزبه في ليلة الانتخابات السويدية، في وقت أظهرت فيه النتائج الأولية سباقًا شديد التقارب بين المعارضة وأحزاب تيدو، بفارق قد لا يتجاوز مقعدًا واحدًا.
واعترف أوكيسون بأن حزبه تراجع مقارنة بانتخابات 2022، قائلًا إن من الواضح أن الحزب «فقد بعض الدعم». وتشير النتائج الأولية إلى حصول ديمقراطيي السويد على نحو 17.7%، مقارنة بـ20.5% تقريبًا في انتخابات 2022، وهو ما يعني خسارته عدة نقاط مئوية واحتمال فقدانه موقع ثاني أكبر حزب في البرلمان.
لكن أوكيسون رفض اعتبار المعركة محسومة لصالح المعارضة، وقال أمام أنصاره إن معسكر تيدو «لا تزال لديه فرصة للفوز»، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام تحدثت خلال الأسابيع الماضية كما لو أن المعسكر قد خسر الانتخابات بالفعل.
وأوضح أن الفارق بين الجانبين أصبح صغيرًا للغاية، وقال إن الحديث يدور عن عشرات الآلاف من الأصوات وليس مئات الآلاف، وعن أجزاء من النقطة المئوية. ولذلك أكد أنه لن يكون من الممكن معرفة من سيشكل الحكومة الجديدة خلال ليلة الانتخابات نفسها.
أوكيسون: أصبح الناس أكثر فخرًا بإعلان دعمهم لنا
ورغم تراجع نسبة الحزب، ركز أوكيسون في خطابه على ما اعتبره تغيرًا في نظرة المجتمع إلى ديمقراطيي السويد. وقال إنه سعيد بأن عددًا أكبر من المواطنين لم يعد يشعر بعدم الارتياح عند إعلان دعمه للحزب، بل أصبح يفعل ذلك بفخر.
ويأتي خطاب أوكيسون بينما تظهر النتائج الأولية منافسة تكاد تكون متعادلة تمامًا، مع أفضلية بمقعد واحد للمعارضة في الحساب المبدئي للمقاعد. كما أن عملية الفرز لم تنته بعد، إذ توجد أصوات لن تدخل الحساب إلا في الفرز اللاحق، ولذلك تبقى إمكانية تغير توزيع المقاعد قائمة.
وبذلك يمكن تلخيص رسالة أوكيسون بعد ليلة انتخابية صعبة لحزبه في نقطتين: اعتراف واضح بتراجع SD، لكن مع رفض إعلان هزيمة معسكر تيدو وانتظار اكتمال فرز الأصوات قبل حسم من سيتولى حكم السويد.









