آخر الأخبار

حزب SD ينفي تراجعه لإرضاء الوسط.. السويد قد تتجه لانتخابات المبكرة

السويد تتجه لأزمة سياسية برلمانية تشير لامكانية الذهاب لانتخابات برلمانية ، فبعد إعلان حزب اليسار إنه لن يتهلى ابداً عن مطالبه بالمشاركة في اي حكومة سويدية يصّوت لها ، أعلن حزب سفاريا ديمقاطرنا “ديمقراطيي السويد” (SD) أنه هو أيضاً لن يتخلى عن مطالبه بالمشاركة في اي حكومة سويدية يصّوت لها ، وأضاف الحزب في تصريحات جديدة أن الأنباء المتعلقة باستعداده للتخلي عن الحقائب الوزارية بأنها غير صحيحة تماماً، مؤكداً استمرار تمسكه بمطالبه بشأن المشاركة في الحكومة. وجاء النفي رداً على تقارير تحدثت عن تنازلات محتملة لتسهيل تشكيل حكومة يمينية يدعمها حزب الوسط. وبحسب وكالة الأنباء السويدية TT، رفض المسؤول الإعلامي للحزب، أوسكار كافالي بيوركمان، صحة هذه المعلومات بصورة قاطعة، وشدد على أن موقف الحزب لم يتغير.



خلاف حول تقارير التقارب بين SD وحزب الوسط

بدأ الجدل بعدما نشرت صحيفة أفتونبلادت، خلال عطلة نهاية الأسبوع، معلومات تفيد بحدوث تقارب في الفترة الأخيرة بين ديمقراطيي السويد وحزب الوسط (Centerpartiet). وقالت الصحيفة، استناداً إلى مصادر داخل SD، إن اللجنة التنفيذية التي تضم الدائرة الأقرب إلى قيادة الحزب تستعد للاجتماع منتصف الأسبوع الجاري لبحث ملف تشكيل الحكومة (Regeringsbildning).

ووفق تلك المصادر، كان من المقرر مناقشة احتمال إسقاط شرط الحصول على مناصب وزارية، في محاولة لكسب دعم حزب الوسط للمعسكر اليميني. لكن كافالي بيوركمان نفى هذه الرواية، وانتقد تداول وسائل الإعلام مؤخراً معلومات كثيرة وصفها بالغريبة، تعتمد على مصادر مجهولة الهوية.




لقاء الزعيمين جرى ضمن مشاورات تشكيل الحكومة

في جانب آخر من القضية، التقت رئيسة حزب الوسط، إليزابيث تاند رينغكفيست، زعيم ديمقراطيي السويد، جيمي أوكيسون  ضمن المهمة التي تولتها لاستطلاع فرص تشكيل حكومة. وأكد حزب الوسط أن هذا اللقاء جرى في إطار تلك المهمة، نافياً بشدة حدوث اجتماعات إضافية بين الحزبين، سواء بين القيادات أو على أي مستوى آخى.
وأوضح حزب الوسط أن هدفه يتمثل في تشكيل حكومة تتبع سياسة وسطية، تضع زيادة النمو الاقتصادي (Ekonomisk tillväxt)، وتقليل الانبعاثات (Minskade utsläpp)، وتعزيز نظام الرفاه (Välfärd) في مختلف أنحاء السويد ضمن أولوياتها.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى