آخر الأخبارأخبار السويد

أوكيسون اليسار والاشتراكيون حشدوا “الإسلاموية” ولا يوجد فائز و لن “استقيل”

رفض زعيم ديمقراطيي السويد Jimmie Åkesson فكرة مغادرة قيادة الحزب بعد نتيجة الانتخابات، مؤكدًا استمراره في منصبه رغم خسارة Sverigedemokraterna (SD) جزءًا من تأييده. وفي أول ظهور صحفي له بعد الانتخابات، حاول أوكيسون التقليل من حجم التراجع، وفي الوقت نفسه وجّه اتهامات إلى Vänsterpartiet (V) وSocialdemokraterna (S) بالنجاح في تعبئة ما سماه «الناخبين الإسلامويين».

أوكيسون يقلل من تراجع SD في الانتخابات

أنهى ديمقراطيو السويد الانتخابات عند نحو 17.5 بالمئة بصورة أولية، مسجلًا أول تراجع انتخابي للحزب بعد سنوات من الصعود، وبانخفاض تجاوز ثلاث نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة.

ورغم ذلك، لم يقدم أوكيسون النتيجة باعتبارها أزمة كبيرة للحزب. وقال إن التوقعات التي تحدثت سابقًا عن احتمال انهيار SD بعد تحمله مسؤولية سياسية وتأثيره المباشر في الحكم لم تتحقق.

وأوضح أن قيادة الحزب كانت تدرك منذ البداية أن أربع سنوات من تحمل المسؤولية وتقديم التنازلات السياسية يمكن أن تؤدي إلى خسارة جزء من الناخبين.

ويرى أوكيسون أن مشروع حزبه طويل المدى، وأن SD لا يعتبر نفسه ظاهرة سياسية مؤقتة. وشبّه الطريق الذي يسير فيه الحزب بسباق ماراثون طويل، معتبرًا أن الحزب لم يصل حتى إلى منتصف هذا الطريق بعد.



أوكيسون يؤكد أنه لن يستقيل

وعلّق أوكيسون على معلومات نشرتها قناة TV4 أمس عن احتمال أخذه استراحة من قيادة الحزب.

وقال “لا يسعني بعد قراءة بعض هذه المقالات إلا أن أستنتج أن المصادر ليست مطلعة بشكل خاص، إن كانت موجودة أصلاً”

من فاز بالانتخابات؟ أوكيسون يشكك في وجود حسم سياسي واضح

وعند حديثه عن نتيجة الانتخابات السويدية – svenska valet 2026، اعتبر أوكيسون أن السؤال بشأن الطرف الفائز سياسيًا لا يزال، من وجهة نظره، أكثر تعقيدًا من مجرد النظر إلى الكتلة التي حصلت على العدد الأكبر من المقاعد.

وأشار إلى التقارب الشديد في النتائج، معتبرًا أن عشرات الآلاف من الأصوات فقط فصلت بين الكتلتين.

وبحسب تفسيره، فإن الناخبين لم يوجهوا رسالة واضحة برفض أحزاب تيدو، ولذلك يريد SD استخدام موقعه البرلماني الجديد للحصول على أكبر قدر ممكن من التأثير خلال مرحلة تشكيل الحكومة regeringsbildning.

وتطرق كذلك إلى طلب رئيس الوزراء Ulf Kristersson إعفاءه من منصبه، معتبرًا أن خطوة كريسترشون لا تعني، وفق تفسيره، أن مسألة الفائز السياسي أصبحت محسومة بالكامل.



أوكيسون: النظرة إلى ديمقراطيي السويد تغيرت

وفي تقييمه لوضع الحزب داخل المجتمع السويدي، قال أوكيسون إن الوصمة الاجتماعية والسياسية التي كانت مرتبطة بالانتماء إلى SD أصبحت أضعف مما كانت عليه سابقًا.

وأشار إلى أن أعضاء الحزب في مناطق مختلفة من السويد – Sverige يتحدثون، بحسب قوله، عن تغير في طريقة تعامل الآخرين معهم وارتفاع مستوى قبول الحزب.

أما عن أسباب فقدان الأصوات، فطرح أوكيسون أكثر من احتمال. أحدها انتقال بعض مؤيدي SD إلى أحزاب صغيرة لم تتمكن من دخول البرلمان السويدي – Sveriges riksdag، بينما ربما اختار جزء آخر عدم المشاركة في التصويت.

ومن المنتظر أن تعمل مؤسسة Oikos الفكرية المقربة من الحزب على تحليل نتائج الانتخابات بصورة أكثر تفصيلًا لمعرفة اتجاهات الناخبين والأسباب التي أدت إلى تراجع SD.



اتهامات لليسار والاشتراكيين بتعبئة «ناخبين إسلامويين»

وقدم أوكيسون تفسيرًا آخر للنتائج يتعلق بالناخبين المسلمين، إذ اتهم حزب اليسار والاشتراكيين الديمقراطيين بالنجاح في تعبئة فئة وصفها بـ«الناخبين الإسلامويين».

وبحسب أوكيسون، كان Vänsterpartiet بصورة خاصة، إلى جانب Socialdemokraterna، ناجحين في جذب ناخبين قال إن بعضهم كان يمتلك في انتخابات سابقة أحزابًا أخرى يمكنه التصويت لها.

وهذا توصيف وادعاء سياسي صادر عن أوكيسون؛ ولا تثبت نتائج الانتخابات وحدها أن الانتماء الديني أو «الإسلاموية» كانا السبب في تصويت هؤلاء الناخبين لحزب معين.

أوكيسون يربط الأمر بتراجع حزب نيانس

وربط زعيم SD تحليله كذلك بوضع حزب Nyans، معتبرًا أن ضعف الحزب مقارنة بدوره في الانتخابات السابقة قد يكون دفع جزءًا من ناخبيه السابقي



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى