
حزب الوسط السويدي يرفض التعاون مع كريسترسون أو مع حزب المحافظين
أعلن حزب الوسط السويدي رفضه التعاون مع رئيس الوزراء أولف كريسترسون (Ulf Kristersson) أو مع حزب المحافظين (Moderaterna – M) في المرحلة السياسية المقبلة، مؤكداً أن اتجاهه سيكون نحو تعاون من موقع الوسط السياسي وفي اتجاه حكومة اشتراكية مع ماجدلينا أندرشون.
وقال السكرتير العام للحزب Hannes Hervieu في تصريحات لإذاعة Ekot إن حزب الوسط يعتبر نفسه حزباً ليبرالياً وغير قومي، وإنه سبق أن أوضح استعداده للتعاون داخل الوسط السياسي ، وأضاف Hervieu أن القاعدة البرلمانية التي اعتمد عليها كريسترسون خسرت الانتخابات، معتبراً أن المشروع الذي دخل به المحافظون الانتخابات، والقائم على تشكيل حكومة يكون فيها ديمقراطيو السويد (Sverigedemokraterna – SD) قوة مهيمنة، لن يتحقق ورفضه السويديين.
وبذلك يضع حزب الوسط حاجزاً واضحاً أمام أي محاولة لإعادة بناء تعاون حكومي مع المحافظين ضمن الشكل السياسي السابق.
حزب الوسط يعتبر نفسه من الفائزين في الانتخابات
وفي تقييمه لنتائج الانتخابات السويدية، وصف Hervieu حزب الوسط بأنه أحد الأحزاب الفائزة في الانتخابات.
وهو الموقف نفسه الذي عبرت عنه زعيمة الحزب Elisabeth Thand Ringqvist خلال تصريحات لصحيفة Expressen يوم الاثنين، حيث أبدت رضاها عن النتيجة التي حققها الحزب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه السياسة السويدية إعادة ترتيب للتحالفات بعد الانتخابات، مع تركيز متزايد على تشكيل حكومة جديدة (regeringsbildning) وتحديد الأحزاب القادرة على توفير أغلبية برلمانية مستقرة (riksdagsmajoritet).
استعداد للتعاون مع الاشتراكيين الديمقراطيين
وفي تحول سياسي واضح، أعلن حزب الوسط أيضاً أنه أصبح مستعداً لفتح باب التعاون مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي (Socialdemokraterna – S).وأوضح الحزب أنه يريد بحث الكيفية التي يمكن من خلالها العمل مع الاشتراكيين الديمقراطيين لبناء حكومة قادرة على اتخاذ القرارات والعمل بفاعلية. ويعني هذا الموقف أن حزب الوسط يقترب أكثر من التعاون مع أحزاب الوسط والمعارضة بدلاً من العودة إلى نموذج التعاون الذي ربط المحافظين بأحزاب اتفاق تيدو (Tidöavtalet).
المصادر
- Sveriges Radio – Ekot
- Expressen









