
حزب الوسط يعلن استعداده لدعم وتشكيل حكومة سويدية بقيادة الاشتراكيين
أعلن حزب الوسط السويدي (Centerpartiet) استعداده للدخول في محادثات مع الاشتراكيين الديمقراطيين (Socialdemokraterna) بهدف بحث تشكيل حكومة جديدة في السويد، . ويعني الإعلان أن حزب الوسط حسم، للمرة الأولى بعد الانتخابات، موقفه من النقاش المتعلق بالحكومة المقبلة، بعدما تجنب خلال ساعات الاثنين تقديم إجابات واضحة للصحفيين حول الطرف الذي يمكن أن يتعاون معه أو الدور الذي قد يلعبه في تحديد الأغلبية التي ستقود البلاد.
وأوضح الأمين العام لحزب الوسط، هانس هيرفيو (Hans Hervieu)، أن حزب الوسط مستعد للجلوس مع الاشتراكيين الديمقراطيين ومناقشة الصيغة التي يمكن من خلالها منح السويد حكومة مستقرة وقادرة على أداء مهامها بصورة فعالة.
موقف حزب الوسط من حزب اليسار وتشكيل حكومة سويدية.
قال حزب الوسط أنه مستعد للتعاون مع الاشتراكيين الديمقراطيين، لكنه يرفض دخول حزب اليسار في الحكومة. زعيمة الوسط Elisabeth Thand Ringqvist قالت إن الحزب يفضّل الذهاب إلى انتخابات مبكرة جديدة (extraval) بدل السماح بتشكيل حكومة يكون حزب اليسار جزءًا منها. وقالت إن لدى الحزب «رفضًا واضحًا» لوجود V في الحكومة.
أما التعاون مع اليسار خارج الحكومة فالموقف أقل قطعًا من مسألة دخول اليسار للحكومة. اعتراض الوسط الأساسي المعلن هو ألا يحصل V على موقع داخل الحكومة أو يفرض ما يصفه الوسط بـ«سياسات توجيه». وبعد نتيجة انتخابات 13 سبتمبر، كرر الحزب اليوم أن الناخبين لا يريدون تحولًا اقتصاديًا نحو اليسار، وأنه يريد حكومة ذات توجه وسطي واضح.
وهنا توجد العقدة الرئيسية في تشكيل الحكومة: حزب اليسار نفسه يتمسك حاليًا بشرط المشاركة في الحكومة، وليس الاكتفاء بدعمها من الخارج. لذلك إذا تمسك C برفض دخول V وتمسك V بشرط الدخول، فقد تصبح مفاوضات ماغدالينا أندرشون معقدة جدًا رغم تقدم المعارضة في النتائج.
باختصار: الوسط يقول نعم للتعاون مع الاشتراكيين، لا لدخول اليسار للحكومة، ويريد حكومة وسطية لا تعتمد سياسيًا على اليسار أو SD…. وسيكون على الاشتراكيين اقناع حزب اليسار بالبقاء خارج الحكومةمع تمرير طلباته!









