
إيبا بوش تنتزع صدارة ثقة السويديين وتتقدم على أندرشون.. قبل 48 ساعة من بدء التصويت
قبل 48 ساعة فقط من توجه السويديين إلى صناديق الاقتراع، شهد ترتيب قادة الأحزاب من حيث ثقة الناخبين تحولاً لافتاً. فقد خسرت زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ماغدالينا أندرشون الصدارة التي احتفظت بها لفترة طويلة، بينما حققت زعيمة المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش أفضل نتيجة لها منذ بدء قياسات Verian لتصبح صاحبة أعلى ثقة بين قادة الأحزاب.
أندرشون تخسر 8 نقاط وتهبط إلى المركز الثالث
أظهر استطلاع Verian الذي أُجري لصالح التلفزيون السويدي SVT أن نسبة من يقولون إن لديهم ثقة كبيرة أو كبيرة جداً بماغدالينا أندرشون انخفضت من 45% في أغسطس/آب إلى 37% في سبتمبر/أيلول. وهذا يعني خسارة أندرشون 8 نقاط مئوية خلال شهر واحد، وليس مجرد تراجع محدود. كما أن نسبة 37% هي أدنى مستوى تسجله زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين في استطلاعات الثقة التي يجريها Verian لصالح SVT.
فالترتيب الحالي أصبح:
إيبا بوش (KD): 42% – المركز الأول
أولف كريسترشون (M): 38% – المركز الثاني
ماغدالينا أندرشون (S): 37% – المركز الثالث
والأهم أن أندرشون لم تعد صاحبة المركز الأول. فوفق النتائج الجديدة أصبحت إيبا بوش الأولى بنسبة 42%، يليها رئيس الوزراء وزعيم المحافظين أولف كريسترشون بنسبة 38%، بينما تأتي أندرشون بعدهما بنسبة 37%.
وبذلك أصبح الفارق بين أندرشون وكريسترشون نقطة مئوية واحدة فقط لمصلحة رئيس الوزراء، بينما يفصلها عن بوش خمس نقاط.
إيبا بوش تحقق أعلى مستوى لها على الإطلاق
في الاتجاه المقابل، خرجت إيبا بوش بأقوى نتيجة في الاستطلاع الجديد. فقد وصل مستوى الثقة بزعيمة حزب المسيحيين الديمقراطيين إلى 42%، وهو أعلى رقم تحققه في استطلاعات Verian حتى الآن، ما منحها المركز الأول بين قادة الأحزاب قبل الانتخابات.
كريسترشون يتجاوز أندرشون بفارق نقطة
رئيس الوزراء وزعيم حزب المحافظين أولف كريسترشون وصل إلى 38%، ليصبح في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة فقط عن أندرشون. وتكتسب هذه النتيجة أهمية إضافية إذا قورنت بالسنوات التي كانت فيها أندرشون تتقدم بفارق كبير على منافسيها في استطلاعات الثقة.
فالترتيب الحالي أصبح:
إيبا بوش (KD): 42% – المركز الأول
أولف كريسترشون (M): 38% – المركز الثاني
ماغدالينا أندرشون (S): 37% – المركز الثالث
نتائج أخر استطلاع رأي رسمي
هل تعني صدارة بوش أن النتيجة الانتخابية ستتغير؟
رغم أن الأرقام تحمل مؤشرات إيجابية لأحزاب تيدو والحكومة، فإن استطلاع الثقة في قادة الأحزاب لا يمكن تحويله مباشرة إلى توقع لنتيجة الانتخابات.
فالناخب السويدي لا يختار رئيس الحكومة بشكل مباشر، وإنما يصوت لحزب، كما أن الانتماء السياسي والبرامج والأيديولوجيا والقضايا الاقتصادية والاجتماعية تلعب دوراً أساسياً في تحديد القرار النهائي.
لذلك فإن تقدم إيبا بوش في الثقة الشخصية لا يعني بالضرورة أن حزب المسيحيين الديمقراطيين سيصبح أكبر الأحزاب، كما أن تراجع أندرشون في الثقة لا يعني تلقائياً النسبة نفسها من الخسارة لحزب الاشتراكيين الديمقراطيين.
لكن النتيجة تحمل أهمية سياسية واضحة: التفوق الشخصي الكبير الذي تمتعت به أندرشون سابقاً تقلص بشدة، وفي آخر قياس قبل أيام من الانتخابات انتقلت الصدارة إلى إيبا بوش.
المصدر:
التلفزيون السويدي SVT – استطلاع SVT/Verian، منشور في 9 سبتمبر/أيلول 2026.
Verian – قياس ثقة الناخبين بقادة الأحزاب، فترة جمع البيانات 1–3 سبتمبر/أيلول 2026.
المصدر الأصلي: SVT – استطلاع SVT/Verian









