آخر الأخبارأخبار السويد

أكيسون يعرض «اتفاقًا» على مهاجري السويد وأبنائهم: من يملك حق البقاء سيبقى.. والتوقيع إلكتروني

أعلن زعيم حزب ديمقراطيي السويد Sverigedemokraterna (SD) جيمي أوكيسون عن عرض واتفاق موجهة تحديداً إلى الأشخاص المهاجرين ومن أصول مهاجرة الذين انتقلوا للعيش في السويد وكذلك أبناء العائلات المهاجرة الذبن ولدوا في السويد. وبدلاً من الاكتفاء بعرض مواقف حزبه، قدم مبادرة لهم أطلق عليها «عقد جيمي – Jimmieskontrakt»  للأصول المهاجرة في السويد ،يقوم هذا العقد  على تعهدات يقول إنه مستعد للالتزام بها مقابل مسؤوليات تطلب من الطرف الآخر تحملها والطرق الأخر هم الأصول المهاجرة وابنائهم.

وجاءت الرسالة المصورة قبل أيام من الانتخابات، وحققت نحو 500 ألف مشاهدة على فيسبوك وحده.



ماهو العقد الذي قدمه أكيسون للأصول المهاجرة؟

بدأ رئيس SD حديثه بالإشارة إلى أن عدداً كبيراً من المهاجرين ساهموا في تطور السويد، وأن هؤلاء لا يرغبون في وضعهم في الفئة نفسها مع مهاجررون يعتمدون على مساعدات يرى أنها يجب أن تذهب لمن يحتاج إليها فعلياً، وحرمان من يتسببون في مشكلات داخل المجتمع من المساعدات.

أكد أكيسون أن سياسة SD لا تعني، بحسب طرحه، أن كل شخص من أصول مهاجرة يجب أن يغادر السويد. وشدد على أن من يمتلك حق البقاء يجب أن يتمكن من مواصلة حياته في السويد ، ولكن أكيسون أكدا قال إن السويد بلد السويديين، لكنه أوضح أن هذا التصور لا يعني إغلاق الباب أمام المهاجرين بالكامل أو استحالة أن يصبح القادم من دولة أخرى جزءاً من المجتمع.

ما الذي يتعهد به أوكيسون في «عقد جيمي»؟

قدم أوكيسون ما سماه عقداً مكتوباً للأشخاص الذين يوافقونه عليها، بهدف بناء الثقة بينهم وبين قيادة ديمقراطيي السويد من أجل البقاء في السويد.



شروط أكيسون لمن يريد البقاء في السويد

وضع أوكيسون مجموعة من الشروط التي يعتبرها أساسية للاندماج.. وفق رؤيته:
1- عليه تعلم اللغة السويدية
2- احترام القواعد والقيم الاجتماعية
3- العمل والاعتماد على دخله
4-الالتزام بالقوانين وقيم السويد.

5- يطلب أوكيسون ممن يوافق على العقد تحمل مسؤوليته الشخصية، وتعلم السويدية والعمل والسعي إلى تأمين معيشته بنفسه واحترام الآخرين. ويشمل ذلك أيضاً مساعدة الأبناء على التعرف إلى المجتمع والثقافة السويدية، وعدم مطالبة المجتمع السويدي بتغيير نفسه ليتكيف مع دين أو ثقافة أخرى. أما معتقدات الشخص وممارساته الخاصة، فقال أوكيسون إنها تظل شأناً شخصياً ولا تدخل ضمن ما يطلبه العقد.

ويضع العقد كذلك الولاء للسويد ضمن الالتزامات، إذ يرى أوكيسون أن من أصبح جزءاً من البلاد يجب أن يتعامل معها على هذا الأساس. وإذا اتفق الطرفان على هذه النقاط، وصفهما بأنهما أصبحا في «الفريق نفسه». واختتم رسالته بالإعلان عن توقيعه شخصياً على العقد، ودعا الراغبين إلى التوقيع عليه من خلال الموقع الإلكتروني المخصص للمبادرة.

ومن جانبه، تعهد بالعمل من أجل زيادة شعور العائلات بالأمان، وفرض مزيد من النظام والانضباط داخل المدارس السويدية – svenska skolor، وتوفير وظائف أكثر jobb i Sverige، وتحسين الوضع المالي للأفراد والعائلات بغض النظر عن خلفياتهم.

كما وعد بالتحدث بإيجابية عن الأشخاص الذين يلتزمون بهذه المبادئ، والتعامل معهم باعتبارهم جزءاً كاملاً من السويد، والعمل على أن ينظر إليهم الآخرون بالطريقة نفسها.



وبعد «عقد جيمي».. رسالة جديدة عن الإقامات الدائمة

بعد ساعات فقط من نشر الرسالة الموجهة للمهاجرين، ظهر أوكيسون في مقطع آخر نشره حزبه تناول فيه الإقامة الدائمة – وسياسة الهجرة المستقبلية. ودعا إلى عدم منح الإقامات الدائمة مستقبلاً، إلى جانب إعادة تقييم الإقامات الدائمة التي صدرت في السابق. واعتبر أن وجود أشخاص يعيشون في السويد لعشرات السنوات دون أن تكون لديهم إمكانية التقدم للحصول على الجنسية السويدية – يمثل مشكلة تحتاج إلى معالجة ضمن إعادة تنظيم سياسة الهجرة.

و طالب أوكيسون من يقبل العقد بأن يكون “موالياً للسويد”،  وقال “إذا استطعنا الاتفاق على ذلك، فأنت وأنا في الفريق نفسه”. واختتم أوكيسون رسالته بدعوة مباشرة إلى توقيع العقد عبر الموقع الإلكتروني المخصص له، قائلاً “لقد وقّعت أنا. افعل ذلك أنت أيضاً ووقع الآن”.




المصدر

خطابات وتصريحات جيمي أوكيسون وحزب ديمقراطيي السويد (SD) حول Jimmieskontrakt وسياسة الهجرة والإقامات الدائمة، والمادة الإخبارية الأصلية المرفقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى