مجتمع

حزب SD: أصوات المهاجرين وراء خسارتنا في الانتخابات السويدية

اعتبر القيادي في حزب ديمقراطيي السويد توبياس أندرشون (Tobias Andersson) أن أصوات المهاجرين كانت أحد أسباب خسارة حزب سفاريا ديمقارطنا وتراجع نتائجه، ما أدى إلى فقدانه 11 مقعدًا ونحو 200 ألف صوت انتخابي.

وقال أندرشون إن منح أكثر من 200 ألف مهاجر الجنسية السويدية خلال السنوات الثلاث الماضية قد يكون أحد العوامل التي أثرت في نتيجة حزبه، مشيرًا إلى أن هؤلاء أصبحوا ناخبين وأن أصواتًا منهم اتجهت إلى اليسار.

وبذلك ربط  Tobias Andersson بين الرقمين: أكثر من 200 ألف شخص حصلوا على الجنسية، مقابل نحو 200 ألف صوت خسرها حزب SD في الانتخابات.

وحمّل القيادي في حزب SD زعيمة الاشتراكيين، ماغدالينا أندرشون، جزءًا من المسؤولية عن التوسع في منح الجنسية السويدية. وقال إن الحزب طالب أحزاب حكومة تيدو، بعد فوز معسكر تيدو في انتخابات 2022، بوقف منح الجنسيات للمهاجرين، لكن ذلك لم يحدث ولم يفعلوا. واعتبر أن النتيجة كانت سلبية لحزبه في الحالتين: استمرار منح الجنسيات، ثم تصويت عدد من الحاصلين عليها لصالح اليسار، بحسب تفسيره.



  النتيجة مخيبة للآمال

وتشير النتائج الأولية إلى تراجع ديمقراطيي السويد (Sverigedemokraterna) للمرة الأولى في انتخابات برلمانية. حيث حصل على 17.5% مقابل 20.5% في الانتخابات الماضية 2022 مع خسارة 11 مقعد برلماني واكثر من 200 ألف صوت انتخابي ، في نتيجة اعتبرها مراقبين إشارة سقوط مبدئية للحزب الذي كان يحشد للحصول على مركز الأول في السويد !

لكن القيادي في حزب ديمقراطيي السويد توبياس أندرشون (Tobias Andersson قال لـ SVT إنه لا يريد تحديد أسباب النتيجة قبل اكتمال فرز الأصوات، مكتفيًا بوصف الوضع الحالي بأنه مخيب للآمال.

حسابات تربط النتيجة بأصوات ذوي الخلفيات المهاجرة

وفي الوقت نفسه، تداولت حسابات يمينية معارضة للهجرة تقديرات افتراضية لما كانت ستصبح عليه النتيجة دون احتساب أصوات ناخبين من خلفيات غير سويدية أي بددون المهاجرين.

وبحسب هذه الحسابات غير الرسمية، كان من الممكن أن تحصل أحزاب تيدو  SD وM وKD وL مجتمعة على 181 مقعدًا مقابل 168 مقعدًا للمعارضة.




واعتبرت هذه الحسابات أن أصوات السويديين من أصول مهاجرة ساهمت في خسارة أحزاب تيدو، كما تحدث بعضها عن حملات لتشجيع الناخبين من أصول مهاجرة على التصويت لأحزاب اليسار… ولكن هذه المواقع الداعمة لليمين لم تحلل أن غياب المهاجرين يعني غياب كتل سويدية مهمة تدعم سفاريا ديمقارطنا من أجل وقف الهجرة وبالتالي وبالتالي غياب المهاجرين قد يعني عدم وجود “حزب سفاريا ديمقارطنا”




المصادر: تصريحات Tobias Andersson – SVT – منشور Andersson على منصة X.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى