
زعيمة الاشتراكيين تتعهد وقف ترحيل الشباب من السويد فور توليها رئاسة الحكومة
9/11/2026
أعلنت زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ماجدالينا أندرشون (Magdalena Andersson) عن تعهدها بوقف عمليات ترحيل الشباب من السويد فور قيادتها لحكومة سويدية جديدة بعد انتخابات سبتمبر 2026.
والمقصود بوقف ترحيل الشباب ، الذين عاشوا في السويد ولديهم ارتباط واضح بالمجتمع السويدي من خلال عائلة أو دراسة أو عمل، بما في ذلك حالات تجاوز أصحابها سن 21 عامًا.
وقالت أندرشون الهدف المباشر هو وقف ترحيل الشباب المرتبطين بعائلة في السويد، فيكون الأب والأم لديهم إقامة بينما يفقد الابن أو الابنة إمكانية الاعتماد على إقامة الأسرة عند الوصول إلى السن 18-21 عاماً وهو السن الذي يُعامل فيها الشخص بصورة مستقلة وفق قواعد تصريح الإقامة (uppehållstillstånd).
ماذا يحدث عند بلوغ 18 أو 21 عامًا؟
ترتبط القضية بما أصبح يُعرف سياسيًا في السويد بملف «ترحيل المراهقين»، والمتعلق بشباب يستطيع آباؤهم الاستمرار في الإقامة داخل البلاد، بينما قد لا يستوفي الأبناء بأنفسهم شروط الحصول على إقامة مستقلة بعد وصولهم إلى السن المحددة.
وكانت الحكومة قد أدخلت استثناءً رفع السن المرتبطة بهذه الحالات من 18 عامًا إلى 21 عامًا، بحيث لا يُعامل الشاب كشخص بالغ لأغراض هذه القاعدة بمجرد بلوغه الثامنة عشرة.
لكن المعارضة حذرت من أن هذا التعديل لا يحل المشكلة بصورة نهائية، وإنما يؤجلها؛ إذ قد يواجه الشاب وضع الإقامة نفسه عندما يصل إلى 21 عامًا بدلًا من 18 عامًا.
أندرشون ترى أن المشكلة مستمرة بالفعل، وأشارت إلى أن عمليات ترحيل هؤلاء الشباب تحدث بصورة متواصلة. ولذلك تريد أن يمتد الإجراء الذي تتعهد به إلى الأشخاص الذين تجاوزوا بالفعل سن 21 عامًا، وليس فقط من هم دون هذه السن.
وتعتزم أندرشون تحقيق ذلك من خلال طرح قانون يوقف عمليات الترحيل، أو استخدام إجراء آخر يسمح بتعليق تنفيذها. ولم يتضح حتى الآن الزمن الذي قد تحتاجه العملية قانونيًا، لكنها شددت على رغبتها في التحرك سريعًا إذا تولت رئاسة الحكومة.









