
تقرير سويدي: هل سبق أن شعرت بالتمييز في السويد؟
في تقرير عن المواقف العنصرية والتمييز، تحدث تقرير نقله التلفزيون السويدي عن “التمييز المتستر الخفي”، وهو تمييز قد يشعر به المهاجرون في السويد دون أن يكون ملموسًا ماديًا أو يمكن إثباته..
فربما تعرضت أنت أو أحد أفراد أسرتك ـ لنظرات حادة لسبب ما، أو نظرات غير مريحة لامرأة محجبة أو رجل ذي بشرة داكنة.. أو أسلوب تعامل غير لائق.. أو كلمات تحمل التمييز.. ولكنك لا تستطيع التعليق وتضطر لكبت مشاعرك.. وتستمر في طريقك كأن شيئًا لم يكن #
بالنسبة إلى “ميسون”، وهي مهاجرة سورية في السويد، لا يكاد يمر يوم لا تتعرض فيه للتمييز. ليست وحدها في ذلك. العديد من المهاجرين واللاجئين يتحدثون بينهم وبين بعضهم عن مواقف عنصرية وعن تصاعد كراهية الأجانب.
السويديون يضيقون بالمهاجرين، السويديون يرحبون باللاجئين، السويد بلد متعدد الثقافات ولكن عليك الاندماج بالثقافة السويدية، عناوين متناقضة تنتشر من حين لآخر في وسائل الإعلام السويدية والعربية بشأن مواقف السويديين والمجتمع السويدي من الهجرة والمهاجرين.
إلا أن الجميع لا يتحدث على أن 22٪ من سكان السويد أنفسهم هم مهاجرون، والسويديون أنفسهم من جذور مختلفة، فالأمة السويدية من الأمم التي تشكلت حديثًا…. والعائلة الحاكمة السويدية ليست سويدية بل من فرنسا وألمانيا!
قد يكون الشعور بالتمييز من خلال نظرة..
إن تسليط الضوء على المهاجرين وعائلاتهم، وتحميلهم مشاكل المجتمع السويدية، يكشف عن توجه قليلًا ما يتم التطرق إليه، وهو ما يتعلق بشأن الحياة الخاصة للاجئين المهاجرين في السويد، الذين يبحثون عن حياة بسيطة وعمل ودخل… وما يشعرون به ويحتاجون إليه!
السويديين يضيقون بالمهاجرين. ، السويديين يرحبون باللاجئين ، السويد بلد متعدد الثقافات ولكن عليك الاندماج بالثقافة السويد ,, عناوين متناقضة تنتشر من حيث لأخر في وسائل الإعلام السويدية والعربية بشأن مواقف السويديين والمجتمع السويدي من الهجرة والمهاجرين .
تبدأ القصة مع ميسون، وهي معلمة في سوريا قبل وصولها للسويد، تقول السويد بلد جميل، والسويديون أشخاص مسالمون يرغبون بمساعدة الآخرين، ولكنك سوف تشعر بالتمييز من وقت لآخر، في الأماكن التي لا ينتشر فيها مهاجرون، مثل المطاعم الليلية أو المتاجر التي تبيع بضائع غالية..

وربما تقابل مواقف تمييز في المترو مساءً، أو في سوق العمل حيث هو البيئة الأكثر ممارسة للتمييز في السويد، خصوصًا عندما تقدم على وظيفة.. كما أن البحث عن سكن قد تجد أن خلفيتك المهاجرة لا تشجع بعض المالكين لتأجير المنزل إليك.
البعض قد يشعر بالتمييز من وقت لآخر، والبعض لا يشعر بوجود أي تمييز.
ولكن التمييز هو درجة منخفضة من ممارسة العنصرية والكراهية، كل ما يحدث أنك تشعر أنك غير مرغوب فيك في مكان ما أو موقع ما، أو أنك تتعرض لتعامل مختلف لكونك مهاجرًا أو مختلفًا بسبب “المعتقد مثل الحجاب أو لون البشرة أو الشكل واللغة….
وأظهرت نتائج لاستطلاع للرأي حول هل تشعرون بالتمييز كونكم أجانب مهاجرين في السويد، فجاءت النتائج، أن 24٪ ممن شاركوا في الاستطلاع، شعروا بالتمييز بسبب خلفياتهم العرقية أو الدينية، أو لكونهم من خلفيات مهاجرة. ويشير ذلك إلى الكثير من الأشخاص، مثل اللاجئ السوري محمود، الذي قال:-
“نعم سوف تشعر بالتمييز في الحياة اليومية: مثل عدم المساواة في المعاملة، ليس لأي سبب آخر سوى ذلك المتعلق بالخلفيات التي ينحدرون منها أو بالمعتقد. لدي شعور بأننا المهاجرين أو الأجانب لا نُعامل هنا في السويد مثل السويديين، حتى لو كنا حاملين للجنسية السويدية.”
ووفقًا لاستطلاع للرأي جديد للمهاجرين في السويد…
1- ما هي مجموعات المهاجرين في السويد التي تعاني من التمييز بشكل أكبر / أقل؟
2- هل شعرت يومًا ما خلال الشهور الماضية بالتمييز بسبب لون البشرة أو الأصل العرقي أو المعتقد؟









