مجتمع

الشرطة السويدية تحذر أوراق نقدية مزوّرة في السويد خلال الصيف.. كيف تكتشف ورقة الـ500 كرونة!؟

ربما تمتلك حاليا في محفظتك أو بيتك 500 كرون سويدية مزورة وأنت لا تعرف أنها مزورة! ، حيث حذّرت منظمة التجارة السويدية Svensk Handel المواطنين وأصحاب المتاجر من زيادة تداول الأوراق النقدية المزورة Falska sedlar خلال فصل الصيف بشكل كبير وواسع، داعية إلى فحص النقود بعناية، خصوصاً الأوراق من فئة 500 كرونة.

وتتلقى المنظمة عبر مركزها الأمني نحو خمسة بلاغات أسبوعياً عن أوراق يُشتبه في تزويرها. وتزداد المشكلة خلال موسم الإجازات، عندما تعتمد متاجر ومطاعم كثيرة على موظفين صيفيين شباب ومراهقين قد لا يمتلكون خبرة كافية في التعرف على خصائص الأوراق النقدية الأصلية خصوصاً في المتاجر التي لا تمتلك أجهزة فحص النقود.




انخفاض استخدام النقود يسهل عمليات الاحتيال!

وقالت نينا يلفر، مسؤولة الأمن في التجارة السويدية، إن انخفاض استخدام النقود Kontanter في السويد جعل عدداً كبيراً من الأشخاص أقل معرفة بشكل الأوراق الأصلية وتفاصيل الأمان الموجودة فيها. ويستغل المحتالون ذلك من خلال استخدام ورقة مزورة من فئة 500 كرونة لشراء سلعة رخيصة، ثم الحصول على بقية المبلغ Växel في صورة نقود أصلية. وقد يحاول البعض أيضاً استبدال الورقة المزورة بفئات نقدية أصغر..



كيف تكتشف ورقة 500 كرونة المزورة؟

أكد محافظ البنك المركزي إريك تيدين أن الأوراق النقدية السويدية آمنة للغاية، ومن الصعب نسخها بصورة مطابقة، لكن بعض النسخ قد تبدو قريبة جداً من الأصل.

ومن أبرز العلامات الأمنية في ورقة 500 كرونة وجود رمز يتغير عند تحريك الورقة. فعندما تتم إمالتها، يجب أن يتحول الرمز من صورة تاج إلى الحرفين KR. وغالباً ما تفتقد الأوراق المزورة هذا التأثير، أو يظل الرمز ثابتاً عند تحريك الورقة.




ماذا تفعل عند الاشتباه في ورقة مزورة؟

تنصح السلطات بعدم قبول الورقة إذا كانت تبدو مشبوهة. وإذا اكتشف الشخص لاحقاً أنه حصل على ورقة مزورة، فيجب عليه:

  • تقديم بلاغ إلى الشرطة Polisanmälan.
  • الاحتفاظ بالورقة وعدم التخلص منها.
  • محاولة تذكر المكان أو الشخص الذي حصل منه عليها.

أما المتاجر والمطاعم، فيُنصح العاملون فيها بالاحتفاظ بالورقة إذا كان ذلك آمناً، وطلب بطاقة هوية Legitimation والاتصال بالشرطة.

لكن إذا كان الموقف خطيراً أو يتضمن تهديداً، يجب على الموظفين عدم مواجهة الشخص، لأن سلامتهم تأتي في المقام الأول.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى