قضايا العائلة والطفل

مسنة سويدية كانت تعتقد الراحة والاستجمام بعد التقاعد لكن وجدت نفسها عاملة في شركة تنظيف

في الوقت الحالي في السويد، وفي ظل ارتفاع الأسعار وضعف الأجور، قد تتفاجأ بأن معاشك التقاعدي، الذي كنت تحلم بالوصول إليه لبدء حياة من الاستجمام والرفاهية، غير كافٍ لتغطية نفقات معيشتك. وقد تكون صدمة كبيرة أن تجد نفسك مضطرًا إلى العمل بعد سن التقاعد في مهن شاقة، مثل التنظيف، لإعالة نفسك.

التلفزيون السويدي عرض تقريرًا عن السويدية جيتان جرين، البالغة من العمر 68 عامًا، والتي بدأت العمل مرة أخرى بعد عام واحد فقط من تقاعدها، لأن معاشها التقاعدي لم يكن كافيًا. وقالت جيتان: «لقد خططت لتقاعد مريح، ولكن جاءت النتيجة بالعمل في التنظيف بعد التقاعد». وأضافت أنها لا تفعل ذلك من أجل الاستمتاع بالعمل أو الحصول على الكثير من المال، ولكنها مجبرة على ذلك لتغطية نفقاتها فقط.

87 1
السويدية جيتان جرين، البالغة من العمر 68 عامًا، تعمل في التنظيف





وأضافت أن إجمالي راتبها التقاعدي مع كل المساعدات وعلاوة الضمان التقاعدي وعلاوة السكن لا يصل إلى 15 ألف كرون سويدي، يذهب منها 6.5 ألف كرون للإيجار، و500 كرون كرون للكهرباء، وألف كرون للإنترنت وفاتورة الهاتف والعلاج ، ليتبقى لها 6 آلاف كرون لتغطية شراء الغذاء والفواتير الأخرى والمعيشة والملابس والمواصلات طوال الشهر، وهذا لا يكفي في ظل الغلاء الحالي، وفي ظل أحلام التقاعد والرفاهية التي حلمت بها سابقاً.




وبلغت السويدية جيتان سن التقاعد في يناير 2023. ولكن خلال عامين انفقت المدخرات لتجد تفسها مفلسة لا تملك إلا راتب التقاعد ، وخلال حياتها المهنية، عملت في عدة أماكن، من بينها متاجر السلع المستعملة والمطاعم والفنادق. وتقول: “لقد كنت صغيرة ولدي القدرة على العمل بنشاط وحيوية”. ولكن بعد شهور قليلة من التقاعد، لاحظت أن المدخرات تتلاشى والمعاش التقاعدي قليل للغاية وغير كافٍ لاحتياجاتها الأساسية ولا يمكن أن تستمر الحياة بالراتب التقاعدي.

وقالت جيتان: “لا يكفيني المعاش التقاعدي لشراء الأغراض الأساسية في الشهر ودفع الفواتير الشهرية. لهذا بدأت العمل في شركة تنظيف – هذا هو العمل الذي وافق على توظيف مسنة مثلي، مع العلم أنني مصابة بهشاشة العظام”. وأضافت: “يجب أن أعمل على خفض تكاليف معيشتي الشهرية. لا أعلم عندما أتقدم قليلاً في العمر ماذا سوف أفعل؟”




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى