المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

صحف سويدية ..انضمام السويد للناتو بيد “أردوغان” هل ستمنح “أن ليندي” الـ Baklava لتركيا في اجتماع اليوم؟

قالت وسائل إعلام سويدية اليوم السبت ،  أن المؤشرات السياسية تشير أن دخول  السويد أو عدم دخولها لحلف الناتو أصبح  يعتمد الآن على شخص واحد في العالم وهو  :  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان… صاحب أفضل سياسة لاقتناص الفرص ! .. 




ووفقا لصحيفة se24 اليوم تقابل أن ليندي وزير خارجية تركيا في ألمانيا .. وصرحت وزيرة خارجية السويد أنها متقائلة من هذا اللقاء  ” فهل تحمل أن ليندي معها الـ Baklava ” لتقديمها هدية من دافعي الضرائب لأردوغان !




تركيا تريد الكثير  وتطالب بقمع “الأنشطة الإرهابية في ستوكهولم -وحظر جمعيات حزب العمال الكردستاني وأنشطتها. تركيا كانت تخطط لهذه الخطوة على أنها وسيلة لتركيا لفرض  مفاوضات  اللحظة الأخيرة قبل تقديم  السويد وفنلندا طلب الانضمام لحلف الناتو .. لقد انتظر أردوغان للحظة الأخير للتحرك لكي ينشر الفوضى ويخضع الجميع لمطالبة .. فهل سندفع لأردوغان ونمنحه ما يريد ؟





تقول آن ليندي ، – سنحاول معرفة ما يفكر فيه الأتراك  ، و إذا كان هناك أي سوء تفاهم فسوف نعمل على حله فورا  .

 والجدير بالذكر أن  إبراهيم كالين مساعد الأمين العام لرئاسة الجمهورية التركية  قال لرويترز إن تركيا منفتحة على عضوية السويدية والفنلندية في الناتو. لكن في مثل هذه الحالة  ،  نريد إجراء مفاوضات  مهمة مع السويد وفنلندا  ، وأن يفعلوا شيء حيال “الأنشطة الإرهابية المنتشر في ستوكهولم والمعادية لتركيا “.




الشرط الأساسي هو أن السويد يجب أن تكبح الأنشطة السويدية لحزب العمال الكردستاني ، وقال كالين لرويترز “ما يجب القيام به واضح ولا يحتاج للكثير من الحديث  .. يجب أن يتوقفوا عن السماح لأفراد حزب العمال الكردستاني وانصاره من التواجد في السويد ، ويجب |أن يقدموا لتركيا خطوة في الاتجاة الصحيح نحو علاقات طيبة .. تركيا ثاني وأكبر جيش وقوة عسكرية في الناتو ..فهل ستحمى تركيا دولة مثل السويد تحتضن إرهابيين يقتلون الأتراك ؟.”




ويقول    إبراهيم كالين مساعد الأمين العام لرئاسة الجمهورية التركية خلال المساء ، ستلتقي وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي (س) ووزيرة الخارجية الفنلندية بيكا هافيستو  مع وزير الخارجية التركي مولود   أوغلو خلال اجتماع في برلين. – لقد التقينا عدة مرات من قبل ولم نسمع  من السويديين وزملائهم الفنلنديين من قبل أي شيء عن مطالبنا القديمة .. اليوم نتوقع أن نسمع منهم حلول لذلك   للحصول على عضوية في الناتو.  




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة