
السويدية شارليز تعود لمنزلها بعد توقف علاج السرطان والاطباء يبلغونها “أمامها أسابيع قليلة”
وتعيش شارليز الآن بين أفراد عائلتها وأحبائها، بعدما انتهت مرحلة العلاج في المستشفى، وانتقلت إلى المرحلة الأخيرة من حياتها، حيث تتركز الرعاية على تخفيف الأعراض والمعاناة وتوفير أكبر قدر ممكن من الراحة، فيما يُعرف طبيًا باسم الرعاية التلطيفية (Palliativ vård).
وكانت شارليز قد تلقت تشخيص إصابتها بسرطان الدم النخاعي الحاد (AML) في يناير 2026، وهو أحد الأنواع العدوانية من سرطان الدم التي تتطور بسرعة وتبدأ في نخاع العظام.وبعد 9 شهور أعلن الأطباء أن لا علاج لها ..ويمكن لها العودة للمنزل والبدء بالرعاية التلطفية للاسبياع الأخير في حياتها حسب وصف الأطباء.
وخضعت الشابة خلال الأشهر التالية لعدة علاجات قاسية، لكن مع بداية أكتوبر، تلقت الخبر الذي غيّر حياتها، بعدما أبلغها الأطباء بأن الخيارات العلاجية المتاحة قد استُنفدت، وأنه من المرجح ألا يتبقى أمامها سوى أسابيع قليلة. وقالت شارليز في حديثها للتلفزيون السويدي SVT: «عندما تسير الحياة على نحو سيئ، علينا أن نحاول رؤية الجوانب الإيجابية، وألا نستسلم». وأضافت، معبرة عن محاولتها التمسك بالأمل رغم المرض

الأصدقاء يبحثون عن فرصة علاج أخيرة خارج السويد
ولم يتوقف أصدقاء شارليز عن محاولة مساعدتها، إذ أطلقوا حملة لجمع التبرعات بهدف البحث عن إمكانية حصولها على علاج إضافي في دولة أخرى. وتلقت الشابة دعمًا واسعًا من أصدقائها ومتابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كانت تشارك تفاصيل رحلتها مع المرض.
وقالت شارليز معبرة عن امتنانها: «إنه أمر لا يُصدق. أشعر بسعادة كبيرة لأن هذا العدد من الناس يهتمون بي ويريدون مساعدتي. نحن نفعل كل ما نستطيع لإطالة الوقت المتبقي لي ولو قليلًا».
هل توجد فرصة للعلاج خارج السويد؟
في السويد، يعتمد علاج سرطان الدم النخاعي الحاد (AML) عادةً على العلاج الكيميائي (Cytostatika)، وقد يشمل زراعة الخلايا الجذعية (Stamcellstransplantation) لبعض المرضى، وفقًا لحالتهم الصحية واستجابتهم للعلاج.

ويتواصل الأطباء السويديون أيضًا مع خبراء في دول أخرى عندما تكون هناك إمكانية للاستفادة من خيارات علاجية إضافية. لكن بالنسبة إلى شارليز، فإن الأطباء أبلغوها بأنهم لم يعودوا يملكون علاجًا إضافيًا يمكن تقديمه لها، بينما يواصل أصدقاؤها البحث عن فرصة أخيرة قد تمنحها مزيدًا من الوقت.
وبين الاستعداد لحفل زفافها ومحاولات العثور على علاج جديد، تقضي شارليز أيامها الحالية بالقرب من أحبائها، محاولة الاستفادة من كل لحظة في الوقت الذي يُرجح الأطباء أنه متبقٍ لها.









