حوادث

فرار سجين من محبسه في ستوكهولم.. والشرطة تطارده “كان في نشاط وخرج للتدخين واختفى”!!

14 أكتوبر 2026

أعلنت الشرطة السويدية عن فرار أحد السجناء من سجن سفارتشو الإصلاحي (Svartsjöanstalten)، الواقع في بلدية إيكيرو (Ekerö) بمنطقة ستوكهولم، بعد ظهر الأربعاء 14 أكتوبر 2026، ما استدعى إطلاق عملية بحث وإقامة حواجز على بعض الطرق في المنطقة.

وبحسب المعلومات  فإن الرجل كان يشارك في نشاط أو عمل داخل المؤسسة قبل أن يطلب الخروج لاستراحة تدخين، ثم يختفي. وتشير معلومات الصحيفة إلى أنه كان يرتدي ملابس الطهاة عند مغادرته.

كيف اكتُشف هروب السجين؟

وقعت الحادثة بعد الساعة الثانية ظهراً بقليل، لكن إدارة المؤسسة لم تكتشف غياب الرجل إلا أثناء إجراء عملية تعداد للنزلاء. وأوضح المتحدث الصحفي باسم مصلحة السجون السويدية (Kriminalvården)، بيورن بوده (Björn Boode)، أن المؤسسة أبلغت الشرطة رسمياً باختفاء النزيل، وأُدرج باعتباره شخصاً مطلوباً للبحث عنه. وأكد أيضاً أن السلطات تواصلت مع الأطراف المتضررة المرتبطة بقضايا السجين، في إجراء احترازي عقب هروبه.

حواجز أمنية في إيكيرو والشرطة تبحث في مواقع متعددة

باشرت شرطة ستوكهولم عمليات البحث فور تلقي البلاغ. وقال المتحدث باسمها ماتس إريكسون (Mats Eriksson) إن الشرطة تستخدم وسائل مختلفة للوصول إلى الرجل وإعادته إلى الحجز. و أقامت الشرطة حواجز على الطرق في إيكيرو، كما انتشرت عناصرها في مواقع تعتبرها مهمة لاحتمال مرور الهارب بها أو وجوده بالقرب منها.
وامتنع المتحدث باسم الشرطة عن تقديم تفاصيل إضافية حول أساليب البحث أو الكشف عن طبيعة الجريمة التي يقضي الرجل عقوبته بسببها.

هوية السجين الهارب: ما الذي كشفته السلطات؟

حتى آخر تحديث متاح للتغطية، لم تعلن الشرطة السويدية أو مصلحة السجون اسم الرجل أو عمره أو جنسيته أو طبيعة الجريمة التي أدين بها أو مدة العقوبة الصادرة بحقه. وتؤكد صحيفة Mitt i المحلية أن الشرطة رفضت الكشف عن الجريمة التي يقضي بسببها الرجل عقوبته. ولذلك لا توجد معلومات موثوقة تسمح بربطه بقضية جنائية محددة أو بحكم قضائي منشور.

 

ماذا نعرف عن طريقة الهروب؟

توضح المعلومات المتاحة التسلسل التالي:

  1. كان النزيل يشارك في عمل أو نشاط داخل المؤسسة بعد ظهر الأربعاء.

  2. طلب الحصول على استراحة للتدخين، بحسب معلومات أفتونبلادت.

  3. اختفى خلال تلك الفترة، وكان يرتدي ملابس مخصصة للعمل في المطبخ.

  4. اكتشفت إدارة المؤسسة غيابه عند إجراء تعداد للنزلاء.

  5. أُبلغت الشرطة وبدأت عمليات البحث في إيكيرو والمناطق المحتملة لوجوده.

لكن لم يتضح بعد كيف تمكن الرجل من تجاوز حدود المؤسسة، أو ما إذا كان قد استخدم وسيلة نقل أو تلقى مساعدة من شخص آخر. ولا توجد معلومات مؤكدة تشير إلى استخدامه العنف أثناء الهروب.

عقوبة جديدة قد تنتظر السجين بعد القبض عليه

تأتي هذه الواقعة بعد دخول تعديلات قانونية سويدية حيز التنفيذ في 2 يوليو 2026، تجعل الهروب من المؤسسات العقابية ومراكز الاحتجاز المشمولة بالقانون جريمة مستقلة. وبحسب المعلومات يمكن أن تصل عقوبة الهروب إلى السجن لمدة عامين. وهذه عقوبة محتملة عن واقعة الهروب نفسها، وليست حكماً صدر بالفعل بحق الرجل. كما أنها لا تكشف شيئاً عن مدة عقوبته الأصلية.

وحتى الساعة 16:38، وفق توقيت آخر تحديث  لم يكن هناك إعلان مؤكد عن القبض على الرجل. وبالتالي تبقى الأسئلة الأساسية دون إجابة رسمية: من هو السجين؟ ما القضية التي أُدين فيها؟ كم تبلغ مدة عقوبته؟ وكيف تمكن من مغادرة المؤسسة؟

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى