حوادث

حبس سائق تاكسي والتحقيق مع آخرين..هددوا ركاب وطالبوهم بمبالغ وصلت “15 ألف كرون”

تحقق الشرطة السويدية في بلاغات ضد سائقي تاكسي استهدفوا مسافرين من مطار أرلاندا ستوكهولم في رحلات من  من مناطق داخل ستوكهولم إلى المطار والعكس، وطالبوهم بمبالغ بلغت نحو 15 ألف كرون للرحلة، ثم هددوا من اعترض على السعر، وأغلقوا أبواب السيارات لمنع الركاب من المغادرة والتوجه لصالة السفر قبل الدفع.
وتم اعتقال أحد السائقين رهن الحبس الاحتياطي للاشتباه في احتجاز أشخاص بصورة غير قانونية في 5 وقائع احتيال، بينما أُفرج عن سائق آخر مع استمرار الاشتباه فيه. وتخشى النيابة وجود مسافرين آخرين تعرضوا للأمر نفسه ولم يتقدموا ببلاغات.



بلاغات متشابهة كشفت نمطًا متكررًا

تلقت الشرطة، على مدى فترة، بلاغات من  أشخاص  ركاب ضد  تاكسي تضمنت روايات متشابهة. وعندما بدأ المحققون تتبع الوقائع ومقارنتها، ظهر نمط قادهم في البداية إلى سائقين يعملان في منطقة ستوكهولم. وبحسب المعلومات التي نشرتها أفتونبلاديت، فأن السائقين كانا يستهدفان مسافرين عند مطار أرلاندا، ويهددونهم لدفع مبالغ ضخمة مقابل الرحلات. وفي عدة حالات، بلغت المطالبات نحو 15 ألف كرون.

وعندما شكك الركاب في المبالغ المطلوبة، يُقال إن السائقين تصرفا بطريقة تهديدية وعنيفة . كما وردت معلومات عن إغلاق أبواب السيارات ورفض السماح للركاب بالخروج قبل سداد المبلغ. وأضافت المدعية العامة يوهانا ستريد أن إفادات بعض المتضررين تصف أجواء تهديد عند الاعتراض على الأجرة، وأن ركابًا رفضوا الدفع جرى الاعتداء عليهم داخل سيارة التاكسي.



وقائع امتدت لأكثر من عامين وفي عدة مدن

تتناول التحقيقات وقائع يُشتبه في حدوثها  وترتبط بعدة مناطق، بينها: سيغتونا، وستوكهولم، وسولنا، وإسكيلستونا، ولودفيكا. وأُوقف السائق المحبوس احتياطيًا في أواخر أكتوبر، ثم جُدد حبسه يوم الخميس 5 نوفمبر 2026. وتتمثل الشبهات المعلنة بحقه في الاحتجاز غير القانوني وخمس وقائع احتيال.

أما السائق الثاني، فقد أُخلي سبيله، لكن المدعية العامة أكدت أن الاشتباه ما زال قائمًا بحق الرجلين. ولم تحدد المعلومات المنشورة طبيعة جميع الوقائع التي يُشتبه في تورط السائق المُفرج عنه فيها.



احتمال وجود مشتبه بهم ومتضررين إضافيين

لا تستبعد النيابة اتساع التحقيق ليشمل أشخاصًا آخرين، خصوصًا فيما يتعلق بالاشتباه في احتجاز الركاب بصورة غير قانونية.كما تعتقد أن عدد المتضررين قد يكون أكبر من عدد الذين تواصلوا مع الشرطة حتى الآن، لوجود احتمال أن بعض المسافرين لم يبلغوا عما تعرضوا له.
من جانب أخر  أفادت مصلحة حماية المستهلك السويدية  بأن شكاوى أسعار رحلات التاكسي المرتفعة بصورة غير معقولة وربما “احتيالية” تضاعفت بأكثر من مرتين بين عامي خلال 2026

وأشارت إلى مشكلات في استقطاب المسافرين عند المطارات ومحطات القطارات، وخصّت مطار أرلاندا بالذكر. وشملت البلاغات حالات عرض فيها سائقون رحلات استنادًا إلى ادعاءات غير صحيحة، مثل توقف القطارات بسبب اضطرابات أو معلومات خاطئة عن كلفة الرحلة.  



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى