
محاكمة رجل رفض طلاق زوجته.. فقرر ملاحقتها “لانهاء حياتها”
انتهت محاولات رجل لإعادة زوجته السابقة إلى العلاقة باتهامه بمحاولة إنهاء حياتها في تورشبي (Torsby) بمحافظة فارملاند (Värmland)، بعدما تعرضت لضربات وإصابات متكررة بسكين خلال يوليو 2026، وفقدت الوعي وأصبحت حياتها في خطر، وفق ما أورده الادعاء العام. وبحسب التغطية التي نشرتها إذاعة P4 Värmland والتلفزيون السويدي SVT، أحال الادعاء الرجل إلى المحاكمة، معتبرًا أن ما حدث تجاوز الاعتداء الجسدي إلى محاولة متعمدة لإنهاء حياة المرأة.
الطلاق لم يوقف محاولاته لإعادتها
ترى المدعية العامة لينا بوهلين أن خلفية القضية ترتبط برفض الرجل تقبّل انتهاء الزواج. فبحسب رواية الادعاء، استمر في التوجه إلى زوجته السابقة ومحاولة الوصول إليها بطرق مختلفة لإقناعها بالعودة إليه. ويعتبر الادعاء أن الواقعة تحمل دافعًا مرتبطًا بالشرف (Hedersmotiv)، وهو توصيف يستند إليه في عرض القضية أمام المحكمة، ولم يصدر بشأنه حكم بعد.
إصابات في الرأس والجسم وفقدان للوعي
توضح لائحة الاتهام (Stämningsansökan) أن الرجل وجّه ضربات إلى رأس المرأة وجسمها، وشدّها من شعرها، ثم استخدم سكينًا لإصابتها مرارًا في الرأس ومناطق أخرى من الجسم. وأدت الإصابات إلى فقدان المرأة وعيها، ووُصفت حالتها بأنها مهددة للحياة. ويرى الادعاء أن خطر وفاتها نتيجة ما تعرضت له كان قائمًا بالفعل، ولذلك وجّه إلى الرجل الاتهام الأشد المتعلق بمحاولة إنهاء حياتها. ووقعت الحادثة في تورشبي خلال شهر يوليو. ولا تحدد التغطية الموثوقة التي جرت مراجعتها عنوانًا تفصيليًا للمكان.
يعترف بالاعتداء ويرفض الاتهام الأشد
في المقابل، ينفي الرجل أنه حاول إنهاء حياة زوجته السابقة، لكنه يقر بارتكاب اعتداء جسدي من الدرجة العادية، وفق التصنيف القانوني السويدي (Misshandel av normalgraden). وبذلك، يختلف موقفه عن رواية الادعاء بشأن طبيعة ما ارتكبه ومدى خطورته؛ فهو يعترف بالاعتداء، لكنه يرفض التوصيف الأشد الذي يستند إلى طريقة استهداف المرأة والإصابات التي هددت حياتها. وستفصل المحكمة في الاتهامات والأدلة لتحديد مسؤوليته عن الواقعة. ولم تتضمن التغطية المشار إليها موعدًا محددًا لبدء المحاكمة.









