
السويد: ما سر حركة اليد بين أندرسون ودادغوستار؟ الزعيمتان توضحان.. وتتكتمان على التفاصيل
أثارت حركة باليد تبادلتها زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي ماغدالينا أندرسون وزعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار اهتمامًا واسعًا، بعدما التقطت عقب تصويت في البرلمان السويدي على اختيار رئيس للحكومة. وبعد تركيز إعلامي على حركة اليد بين الزعيمتان، أعلنت كل من ماجدلينا ونوشي عن سبب تلك الإشارة ومعناها، بينما ترفضان الإفصاح عن مضمون الحديث الذي جرى بينهما لاحقًا. وقالت أندرسون: أنها «أسرار كثيرة بالطبع».
وكان البرلمان قد صوّت، يوم الثلاثاء، برفض تولّي زعيمة حزب الوسط إليزابيث ثاند رينغكفيست رئاسة الحكومة. وبعد التصويت، تبادلت أندرسون ودادغوستار حركة باليد لفتت الأنظار وأثارت اهتمامًا كبيرًا بين المواطنين والإعلام السويدي.
وأوضحت الزعيمتان للتلفزيون السويدي SVT أن الإشارة كانت تعني أنهما معاً سوف يتحدثان هاتفيًا في وقت لاحق ضرورياً اليوم، وأضافوا .. وهو ما حدث بالفعل. وقالت دادغوستار: «نحن على تواصل واتصال جيد». شاهد الفيديو
أندرسون: «ليس الوقت مناسبًا»
أما ما قيل في المكالمة الهاتفية بين ماجدلينا ونوشي ، فلا تريد أيٌّ منهما الكشف عنه. كذلك لم ترغب أندرسون في الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كانت تريد إشراك حزب اليسار في حكومتها. وقالت أندرسون: « تكلمت مع نوشي ,, ولسنا الآن في وضع تستفيد فيه العملية من أن نكون منفتحين جدًا بشأن ما نتحدث عنه بالتحديد».
وعندما سُئلت: «هل حديثك معها يعني أنها جزء من حكومتك؟»، أجابت: «هذا يعني أنها زعيمة أحد الأحزاب التي تريدني أن أصبح رئيسة للحكومة».
دادغوستار: «الأحزاب التي فازت في الانتخابات»
فيما قالت زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار أنها لا تزال تعتقد أن الأمور ستنتهي بتولّي ماغدالينا أندرسون رئاسة الحكومة، وترى أن زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين ينبغي أن تُكلّف مجددًا بإجراء المشاورات إذا أخفق كريسترسون.وقالت: «سيكون ذلك منطقيًا حينها. لأن الأحزاب التي ستبقى لتشكيل الحكومة هي الاشتراكيون الديمقراطيون واليسار والبيئة والوسط؛ أي الأحزاب التي فازت في الانتخابات».









