آخر الأخبارمعلومات تهمك

رادار جديد بسيارات الشرطة السويدية . رصد السرعة وتسجل المخالفين.. هل تصل المخالفة لمنزلك؟

لم يعد رصد السرعة مرتبطًا بوقوف دورية إلى جانب الطريق؛ فالشرطة السويدية تختبر رادارًا يقيس سرعة المركبات أثناء سير سياراتها، ويكشف التجاوزات حتى لدى السيارات القادمة من الاتجاه المقابل. وخلال شهرين، أسفرت التجربة في شمال السويد عن تسجيل 768 مخالفة سرعة. وبدأ استخدام المعدات في مارس/آذار 2026، فيما تستهدف الخطة تجهيز جميع سيارات الشرطة المخصصة للاستجابة للبلاغات بهذه التقنية مستقبلًا.

قياس متواصل بدلًا من انتظار المخالف

يرى شرطي المرور يوهان لوفستيدت أن التغيير الأساسي يتمثل في استمرار قياس السرعة خلال ساعات عمل الدورية، ما يرفع احتمال اكتشاف السائقين المتجاوزين للحدود المسموح بها. وأوضح أن النتائج الأولية مرضية، وأن الاستخدام المتواصل للجهاز انعكس على عمل الدوريات وأتاح ضبط أعداد كبيرة من المخالفين.



كيف يعمل رادار سيارات الشرطة؟

يُثبت جهاز الرادار، Radarhastighetsmätare، في مقدمة سيارة الشرطة، ويمكن استخدامه أثناء تحركها أو توقفها. ويقيس سرعة المركبات الموجودة أمامها، سواء كانت تسير في اتجاهها نفسه أو تقترب من المسار المقابل. ويصل مدى الرصد إلى نحو 200 متر، وتظهر المركبات وسرعاتها على شاشة داخل الدورية، وصفها التقرير بأنها تشبه شاشات ألعاب الفيديو. وبذلك ينضم الرادار إلى وسيلتين تستخدمهما الشرطة لقياس السرعة: أجهزة الليزر، وقياس متوسط السرعة بين نقطتين، Genomsnittshastighetsmätning.

200 مخالفة بسيارة واحدة في أوميو

شملت حصيلة المخالفات البالغة 768 حالة المنطقة الشرطية الشمالية، التي تضم فيستربوتن ونوربوتن وفيسترنورلاند ويمتلاند.

وفي أوميو، Umeå، سجلت سيارة شرطة واحدة مجهزة بالرادار 200 مخالفة، واحتجزت الشرطة رخص قيادة 29 سائقًا. وبحسب لوفستيدت، تجاوز أصحاب هذه الرخص السرعة المسموح بها بأكثر من 31 كيلومترًا في الساعة. وأكد أن المقصود من توسيع الرقابة هو دفع السائقين إلى تخفيض السرعة، وليس زيادة الأموال المحصلة من الغرامات.



ماذا يحدث إذا كانت السيارة قادمة من الاتجاه المقابل؟

رصد السرعة لا يعني إصدار مخالفة آلية وإرسالها إلى المنزل. فالشرطة توضح أن النظام لا ينشئ بلاغًا تلقائيًا، وأن الإجراء المتبع يظل إيقاف المركبة وتحديد هوية السائق وشرح المخالفة له. ووجود السيارة في الاتجاه المقابل لا يمنع قياس سرعتها، لكنه يجعل إيقافها خطوة منفصلة عن عملية القياس. وأوضح مفتش الشرطة غلين فرانكلين أن عناصر الدورية يحتاجون إلى اللحاق بالمركبة وإيقافها لتسجيل المخالفة بحق قائدها.
أما إذا تعذر إيقاف السيارة، فلا تتحول قراءة الرادار وحدها، وفق آلية النظام المعلنة، إلى غرامة تلقائية تُرسل إلى مالكها في المنزل.



هل أصبحت الدوريات كاميرات سرعة متحركة؟

أصبحت السيارات المجهزة بالنظام قادرة على مراقبة السرعة أثناء عملها اليومي، لكنها لا تعمل بالإجراء نفسه المستخدم في كاميرات السرعة، Fartkameror، التابعة لنظام الرقابة المرورية الآلية ATK. فكاميرات السرعة تلتقط صورة تُستخدم لتحديد السائق. وبعد مطابقتها مع صور السجلات، يمكن إرسال إشعار يتضمن الصورة وبيانات القياس إلى الشخص الذي قاد المركبة.
وإذا تعذر التعرف عليه، تُرسل استفسارات إلى مالك السيارة لمعرفة هوية السائق؛ وهذا يختلف عن تحميل المالك الغرامة تلقائيًا لمجرد تسجيل السيارة باسمه.

هل يجب وضع لوحة تحذير قبل رادار الدورية؟

لا يُشترط أن تسبق سيارة الشرطة المجهزة بهذا الرادار لوحة تحذير من كاميرات السرعة. فهذه وسيلة لقياس السرعة تستخدمها الدورية، وليست نقطة تصوير آلي ثابتة على الطريق.

وتوضح الشرطة أن كاميرات السلامة المرورية توضع بصورة ظاهرة مع توضيح حدود السرعة، لكنها تشير أيضًا إلى وجود استثناءات من واجب الإبلاغ عن بعض استخدامات المراقبة بالكاميرات. لذلك، فإن غياب لوحة تحمل رمز الكاميرا لا يعني منع الشرطة من مراقبة السرعة أو عدم صلاحية القياس.
وتبقى حدود السرعة المقررة للطريق، Hastighetsbegränsning، واجبة الالتزام سواء وُجدت كاميرا ثابتة أو دورية تقيس السرعة أثناء الحركة.



زر الذهاب إلى الأعلى