معلومات تهمك

المساعدات التي ستحصل عليها إذا غادرت السويد.. ثم قررت العودة مرة أخرى!

من أبرز الأسئلة التي تشغل المهاجرين المستقرين في السويد: ماذا سيحدث إذا غادرت السويد إلى بلدي الأصلي أو إلى دولة أخرى بهدف الاستقرار، ثم لم تنجح التجربة وقررت العودة مرة أخرى؟ وهل يمكنني الرجوع إلى السويد واستعادة الحقوق والمساعدات التي كنت أحصل عليها قبل المغادرة؟

يتعلق الموضوع بحاملي الجنسية السويدية أو تصاريح الإقامة الذين عاشوا في السويد، ثم قرروا العودة إلى بلدانهم، مثل سوريا أو العراق أو لبنان وغيرها، والإقامة هناك فترة طويلة بقصد الاستقرار الدائم. لكن بعد مرور بعض الوقت، قد يواجهون صعوبات اقتصادية ومالية، أو أوضاعًا أمنية غير مستقرة، فيقررون العودة إلى السويد. فما الذي سيحدث لهم عند العودة، وما الحقوق والمساعدات التي يمكنهم الحصول عليها؟




قهل يمكن لهؤلاء الأشخاص الحصول على المساعدة من السفارة السويدية الموجودة في بلدهم؟

الإجابة هي نعم، إذا كنت تحمل الجنسية السويدية، فأنت مواطن سويدي حتى لو انتقلت للعيش في بلد آخر. ومع ذلك، فإن المساعدة التي تقدمها السفارة قد تكون محدودة أحيانًا بسبب طبيعة عملها وإمكانياتها في ذلك البلد. ولكن في معظم الحالات، يمكن للسفارة السويدية، أو حتى سفارة أخرى تتعاون مع السويد، أن تساعد الشخص في الحصول على جواز سفر جديد أو تسهيل عودته إلى السويد.



أما بخصوص المساعدات المالية والدعم الذي يمكن للشخص والعائلة العائدة إلى السويد الحصول عليه عند العودة، فمن الناحية العامة وبعد القوانين في 2026، فعندما يعود الشخص إلى السويد ويسجل نفسه مجددًا في مكتب الضرائب، سيتم تفعيل “البرشونمبر” في فترة لا تتجاوز 3 أسابيع، ولكن قد تتأخر لعدة شهور في بعض الحالات. عندها، يصبح مثل أي مواطن سويدي آخر، وهذا يعني أنه يتبع القوانين والإجراءات المتبعة، ومن حقه التقديم على طلب:

  1. مساعدات السكن
  2. إعانة ونقدية الأطفال
  3. مساعدات المعيشة من السوسيال
  4. إعانات وتعويضات المرض في حال كان عاجزًا أو مريضًا
  5. تسجيل الأطفال في المدارس والحصول على الرعاية الصحية

ولكن في ظل قوانين الرقابة على المساعدات سيكون أمام العائلة أو الشخص العائد الكثير من الوقت والتحقيقات حول وضعه الجديد في السويد بعد عودته! ودائما يكون وجود أطفال عامل مساعد لتقييم ملف العائلة أو الأشخاص الذين يتقدمون بطلبات استعادة البرشونمبر والتقديم على المساعدات. ولكن التسجيل في مكتب العمل لن يكون متاحاً للبالغين.





ويجب ملاحظة أن كل طلب مساعدة سوف يخضع للشروط العامة المتعارف عليها، مثل التسجيل في مكتب العمل والبحث عن وظيفة والخضوع لدورات وتدريبات عملية (براكتيك) ليتمكن من الحصول على مساعدة السوسيال. كما يجب توفر عقد سكن بمبلغ مسموح به للحصول على مساعدة السكن.



هناك أيضًا قاعدة مهمة تتعلق بالمواطن السويدي الذي يعيش خارج السويد ويرغب في العودة إليها برفقة زوج أو زوجة من دولة خارج الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

فإذا كان الزوجان متزوجين أو يعيشان معًا في علاقة مستقرة وراسخة، وكان بإمكانهما إثبات أنهما عاشا معًا خارج السويد مدة طويلة، فإن المواطن السويدي يُعفى، كقاعدة عامة، من شرط الإعالة والسكن المطبق عادةً في قضايا لمّ الشمل. ولا يشترط القانون أن تكون مدة الإقامة المشتركة سنتين تحديدًا، إذ يمكن اعتبار العلاقة راسخة أيضًا استنادًا إلى ظروفها ومدتها والأدلة المقدمة بشأنها.

أما الإقامة المشتركة لمدة سنتين على الأقل، في حال عدم وجود أطفال مشتركين، أو لمدة سنة واحدة عند وجود طفل مشترك، فهي من الشروط التي تعتمدها مصلحة الهجرة لإدراج بعض طلبات أسر السويديين المقيمين في الخارج ضمن مسار المعالجة السريعة الذي قد يصدر فيه القرار خلال 90 يومًا. ولذلك لا ينبغي الخلط بين هذه المدة وبين شروط الإعفاء القانوني من شرط الإعالة.




إقراء أيضا تفاصيل مهمة حول مغادرة السويد

قواعد جديدة للراغبين بمغادرة السويد لحاملي الجنسية والإقامات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى