مجتمع

حملة مرورية للشرطة في أنحاء السويد ابتداءً من اليوم 14 سبتمبر أحذر من المخالفات!

اعتبارًا من اليوم الاثنين 14 سبتمبر تبدء الشرطة السويدية حملة مراقبة في مختلف أنحاء السويد وتستمر حتى 20 سبتمبر. وستتركز عمليات التفتيش بصورة خاصة على الطرق التي تبلغ السرعة المسموح بها فيها 70 كيلومترًا في الساعة أو أكثر.

وتستهدف الحملة مخالفات السرعة والمخالفت الأخرى بشكل عام ولكن السرعة هي الأساس للحملة ـ وتريد الشرطة من حملتها دفع السائقين إلى الالتزام بحدود السرعة قبل وقوع الحوادث، خصوصًا على الطرق السريعة وبين المدن السويدية، حيث ترتبط السرعات المرتفعة بعواقب أشد عند التصادم. وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع أرقام صادرة عن إدارة النقل السويدية (Transportstyrelsen) تشير إلى وفاة 76 شخصًا في حوادث مرورية خلال الفترة من يناير وحتى يونيو من العام الجاري.




وتحذر الشرطة من الاستهانة بتجاوز السرعة المحددة (hastighetsgräns) ببضعة كيلومترات فقط. فالفارق الذي قد يبدو صغيرًا أثناء قيادة السيارة (bil) يمكن أن يصبح حاسمًا عند وقوع تصادم.

وبحسب إدستروم، يرتفع خطر الوفاة بصورة كبيرة في حالات التصادم المباشر بين مركبتين عندما تتجاوز السرعة 80 كيلومترًا في الساعة.

وتؤكد الجهات المسؤولة عن السلامة المرورية (trafiksäkerhet) أن سرعة المركبة ليست مجرد عامل مرتبط بحدوث التصادم، وإنما تؤثر بصورة مباشرة في مدى خطورة نتائجه.



كاميرات السرعة تنقذ نحو 20 شخصًا سنويًا

من جانبها، أوضحت ماريا كرافت (Maria Krafft)، أنه يتم توزيع الكاميرات بصورة عشوائية على شبكة الطرق، بل توضع في المواقع التي يُتوقع أن تحقق فيها أكبر تأثير في خفض السرعة، ولا سيما الطرق التي تسجل سرعات قيادة مرتفعة ويكون احتمال وقوع الحوادث عليها أكبر.

وبذلك تستمر الحملة الإضافية حتى 20 سبتمبر، مع اهتمام خاص بالطرق ذات حدود السرعة البالغة 70 كم/ساعة فما فوق. وهو ما يجعل الالتزام بـقواعد المرور (trafikregler) وحدود السرعة مهمًا للسائقين أثناء التنقل اليومي أو السفر بالسيارة (bilresa) بين المدن والمناطق السويدية.




المصدر: الشرطة السويدية (Polisen)، وإحصاءات الجهات السويدية المختصة بالنقل والسلامة المرورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى