
يقدم خدمات التبرع لمساعدة النساء على الإنجاب.. لديه 160 طفلًا ويخطط للوصول إلى 2500 طفل
ما هي أعظم رغبة يمكن أن يمتلكها الإنسان؟ كل شخص لديه إجابته الخاصة، ولكن الرغبة في إنجاب الأطفال ومساعدة الآخرين على إنجاب الأطفال هي رغبة “جو دونور”، الذي اشتهر على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه متبرع بـ”الحيوانات المنوية” للنساء الراغبات بالإنجاب.
ويقول “جو”: يوجد زوجان لا يستطيع الزوج الإنجاب لسبب ما، وتوجد نساء عازبات يردن الإنجاب، كما توجد مثليات يردن الإنجاب.. أنا أقدم لهم هذه الخدمة بدون مقابل من أجل أن أساعدهم في تحقيق أجمل أمنية يريدها إنسان، وهي أن يكون (أبًا أو أمًا).

ويقول جو: ومع ذلك، فهناك طرق تبرع من مراكز متخصصة، ولكنها لا تسمح بمعرفة الأب ومواصفات الأب الجينية، كما أن تلقيح النساء بالمراكز يكون مكلفًا للغاية، ولكن “جو” يعتبر نفسه متبرعًا مباشرًا يمكن لمن يرغب أن يتعرف عليه وعلى مواصفاته الجينية للتأكد من أن طفله سيكون بمواصفات مناسبة، كما أنه يوفر المال على العائلة والنساء في حالة التلقيح الطبيعي إذا أرادت العائلة خفض كلفة التلقيح في المراكز المتخصصة.
أثار جو جدلًا قويًا بسبب تصريحه والدعاية التي قام بها على وسائل التواصل لمنح من تريد طفلًا “حيوانات منوية” لفعل ذلك، ويدافع عن نفسه قائلًا: أريد المساعدة فقط، كما أنه يريد أن يكون لديه 2500 طفل، ويريد إرسال “الحيوانات المنوية” حول العالم لتحقيق ذلك.

وفقًا لصحيفة 24se، فإن جو لديه حاليًا 160 طفلًا هو لا يعرفهم، ولكنه منحهم لعوائل بالتبرع بحيواناته المنوية، ويقول إنه لا يزال مستمرًا لتحقيق هدفه، وهو 2500 طفل، وسيكون على استعداد للتحرك إلى أي مكان في العالم لتحقيق ذلك.

من خلال الدعاية يقوم جو بنشر مساعدته وخدماته حتى عبر الويب، لكل أولئك الذين يحلمون بإنجاب طفل، ولكن ليس لديهم شريك أو قدرة على الإنجاب. إنه على استعداد للذهاب إليهن ليحملن. لذلك تتصل به النساء على وسائل التواصل الاجتماعي وتقدم له عرضًا يقبله عادةً. لا يطلب جو أي شيء، باستثناء أنه يتقاضى أجرًا مقابل نفقات السفر للوصول إلى وجهته.
انتقد الكثيرون ما يفعله “جو”، زاعمين أنه يستغل فقط النساء اليائسات والضعيفات والفقيرات، وأنه ليس أكثر من ذئب لافتراس النساء، اللائي سيفعلن أي شيء ليصبحن أمهات، حتى من خلال البحث عن متبرع مثله، معتبرين أن فكرة التبرع المباشر غير أخلاقية أبدًا!! هل تعتقد أيضًا أن ما يفعله خطأ وأنه يجب إيقافه؟









