أخبار منوعة

راكب يرفض الجلوس بجوار امرأة على رحلة لألماينا ويصفع المضيفة في مطار دوسلدورف

فتحت الشرطة الألمانية في مدينة دوسلدورف Düsseldorf في ألمانيا تحقيقاً بشأن واقعة حدثت على متن طائرة وصلت من تركيا، بعدما رفض أحد الركاب الجلوس إلى جوار امرأة، ثم تطور الموقف أثناء تدخل طاقم الضيافة وانتهى بالاعتداء على إحدى المضيفات.

ووقعت الحادثة، وفق المعلومات المنشورة في وسائل إعلام ألمانية، على رحلة وصلت إلى مطار دوسلدورف Düsseldorf Airport  . وبعد هبوط الطائرة، جرى استدعاء الشرطة الفيدرالية الألمانية Bundespolizei للتعامل مع بلاغ يتعلق بتعرض مضيفة طيران للاعتداء بالصفع على الوجهة أثناء الرحلة. وأوضحت السلطات أن الشكوى نُقلت بعد ذلك إلى شرطة دوسلدورف المحلية، التي بدأت مراجعة أقوال الشهود وجميع التفاصيل المرتبطة بما حدث داخل الطائرة.



كيف بدأ الخلاف داخل الطائرة؟

بحسب إفادات نقلتها صحيفة بيلد Bild عن متحدث باسم الشرطة، فقد رفض الراكب الجلوس في المقعد المخصص له لأنه يقع بجوار امرأة وكانت أيضاً بملابس غير محتشمة، وقدم تفسيراً دينياً لموقفه. وعندما تدخلت إحدى مضيفات الطيران لمحاولة حل المشكلة وتوضيح أن المقعد لا يمكن تغييره وعليه الجلوس في المقعد قام الرجل بصفعها على وجهها.

وتعمل الشرطة حالياً على تحديد التسلسل الكامل للأحداث، ومعرفة ما إذا كانت هناك محاولة سابقة لتغيير المقعد، وكيف تعامل طاقم الطائرة مع الموقف قبل وصول الرحلة إلى ألمانيا.



هوية الراكب وما أعلنته الشرطة

تشير المعلومات المتاحة إلى أن المشتبه به رجل ألماني  يحمل الجنسية الألمانية ، أصول مهاجرة ، ويبلغ من العمر 29 عاماً ويقيم في منطقة الرور Ruhrgebiet غرب ألمانيا. وذكرت بعض التقارير الإعلامية أنه من أصول تركية، لكن شرطة دوسلدورف أوضحت أنها لا تستطيع تأكيد هذه المعلومة في الوقت الحالي.

كما لم تؤكد السلطات أن الواقعة حدثت على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية Turkish Airlines، بينما امتنع مطار دوسلدورف عن تقديم تعليق يتعلق بتفاصيل القضية أو اسم شركة الطيران.



اعتراف أمام الشرطة وشهادات متعددة

بحسب التقارير، أدلى الراكب باعتراف أولي أمام الشرطة الفيدرالية بعد هبوط الطائرة. كما أفادت الشرطة لصحيفة فيلت Welt بأن لديها عدداً من الشهادات التي تدعم الرواية القائلة إن الرجل برر رفضه الجلوس بجوار المرأة بأسباب مرتبطة بالشريعة الإسلامية. لكن لم يتضح حتى الآن ما إذا كان الراكب استمر في المقعد نفسه بعد الواقعة، أم جرى نقله إلى مكان آخر داخل الطائرة. ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد المسؤولية القانونية، ومراجعة إفادات طاقم الطائرة والركاب الذين شاهدوا الواقعة.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى