المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

مزيد من لغات الأقليات في المدارس السويدية .. الأحزاب الداعمة للحكومة تؤيد وأحزاب المعارضة ترفض

أريد أن يكون هناك عدد أكبر من دروس اللغة الأم في المدارس السويدية ، منذ ما يقارب 20 عاماً وحتى الآن، تتعرض السويد لانتقادات من قبل المجلس الأوروبي، بسبب أوجه القصور في التعليم المدرسي بلغات الأقليات القومية. إلا أن الاقتراح الذي من شأنه تصحيح ذلك القصور مازال مطروحاً على طاولة الحكومة منذ ما يقارب الخمس سنوات.  .




يتعلق النقد بأن السويد تقدم القليل من الدروس في لغات الأقليات القومية الخمسة، أي الفنلندية واليديشية والرومنية  والمينكيلية واللغة السامي في المدرسة ، بجانب لغة الجاليات الكبيرة مثل العربية ، لذلك اقترح تحقيق حكومي   حصول الطلاب على ثلاثة ساعات تدريس أسبوعياً على الأقل بلغة الأقليات القومية، وذلك في أوقات دوام المدرسة العادية…مع توفير إمكانية لتعليم اللغات الأم للجاليات الأخرى .. فيوجد الكردية والسريانية والصومالية وغيرها .. 





كما أظهر استبيان الإذاعة السويدية الموجه لأحزاب البرلمان أن الاقتراح حصل على دعم ٍ كامل من أربعة أحزاب فقط، وهي أحزاب البيئة والليبراليين واليسار والوسط لدعم اللغات القومية المعترف بها في السويد . البرلمانية ليندا موديغ عن حزب الوسط في قضايا الأقليات القومية تقول: يجب أن يتحقق ذلك لأننا إن لم نفعل فهو ظلم بحق أولئك الأطفال اللذين لا يحصلون على فرص لتعلم لغتهم،




من جهتهم أعرب كل من حزبي المحافظين والمسيح الديمقراطي وسفاريا ديمقراطنا  عن رفضهم للاقتراح. البرلماني رولاند أوتنبول عن المسيح الديمقراطي في قضايا الأقليات القومية يقول: لا أرى أنه يمكن توفير ثلاث ساعات في الأسبوع داخل الدوام الدراسي لتعليم اللغة ، اللغات الأم يتم تدريسها خارج الدوام الدراسي وهي ليس بالأهمية .





ويؤيد الحزب الاشتراكي الديمقراطي الاقتراح بشكل جزئي، إذ يعتقد البرلماني عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي هانس إكستروم نائب رئيس لجنة الدستور أنه ليس من السهل تطبيق اقتراح المدرسة عملياً.

يجب اتخاذ خطواتٍ في هذا الاتجاه، نحن نتفق لكن التنفيذ هو الشيء المعقد، أن تكون قادراً على تنفيذه في 290 بلدية في البلاد.




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة