المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

حقائق حول طالبي الهجرة و اللجوء الذين رفضت طلبتهم وغادروا السويد في 2018!




الهجرة واللجوء  2019 : ارتفاع أعداد الذين رُفضت طلبات لجوئهم خلال السنوات الخمس الماضية في السويد، ونسبة من بقي منهم داخل السويد ومن غادرها.

وحسب تحقيق فإن 69% من المتقدمين  بطلبات لجوء بالسويد رفضت طلباتهم خلال  2018  ، وتختلف النسبة من سنةٍ إلى أخرى، وكل من يرفض طلبه لديه خياران إما الاستئناف أمام المحكمة السويدية أو مغادرة البلاد، وقد تراوحت نسبة التغيير في قرارات الاستئناف    5.8%.

واغلب قرارات الرفض كانت تتجه الي المهاجرين القادمين من :

  • دول المغرب العربي
  • العراق
  • الاردن
  • ايران
  • افغانستان

وبالتالي فأن  5 % يمكن لهم تغير قرار رفض الهجرة الي قرار بالحصول علي الاقامة او قرار اعادة دراسة القضية عند الاستئناف بالمحاكم .

وبمجرد صدور قرار الاستئناف بالرفض على طالب اللجوء مغادرة السويد، حيث تبدأ مصلحة الهجرة بإجراءات الترحيل بموجب القانون الصادر من المحكمة.






ومن أهم تلك الحقائق التي أوردها التحقيق :

– حصل 37،400 طالب لجوء على الرفض، يؤكد التحقيق بقاء 64% منهم داخل السويد.

– 3433 شخص ممن رفضت طلباتهم غادروا السويد طواعيةـ بعد قبولهم قرارات الرفض والتعاون من أجل العودة، فيما غادر 2400 شخص السويد بعد تسليم قضاياهم للشرطة.

-45% من اللاجئين المرفوضين العائدين طوعيا حصلوا علي تعويضات ومساعدات العودة وهي بحد اعلي 75 الف كرون للعائلة ،الا هذه التعويضات تشمل دول محددة وليس كل الدول ، ومنها العراق وافغانستان




– بجانب انتقال الالاف من طالبي اللجوء المرفوضين الي محاولة البحث عن طلب لجوء او فرص اخري بدول أوربية اخري رغم علمهم بمشكلة بصمة دبلن

وحسب التحقيق إنه من الصعب إحصاء عدد الأشخاص المرفوضة طلبات لجوئهم وما زالوا داخل السويد، ربما يكون بعضهم قد غادروا السويد دون تسجيل خروجهم…..او هاربين لدول أهري او مختفين بالسويد ويعيشون بالاسود 

وطالب التحقيق بضرورة ايجاد حلول لهذه المشكلة ، حيث تلجاء الهجرة السويدية حاليا الي قطع المساعدات والسكن والرعاية الطبية علي المرفوضين بالسويد رفض نهائي مع استثناء العوائل التي لها اطفال .