المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الهجرة السويدية ترفض لاجئة من العراق بعد 9 سنوات أنتظار .. وتطردها للشارع على كرسيها المتحرك

تستمر قصص وقضايا اللاجئين المرفوضين في السويد والمعاناة التي يتعرضها لها الكثير من ذو الاحتياجات الخاصة من طالبي اللجوء في السويد ، حيث نشرت صحيفة افتونبلاديت السويدية  قضية طالبة اللجوء  “بيان حسن ” من العراق ، التي تتواجد في السويد منذ  تسع سنوات في السويد..




حيث انتهى الحال بطالبة اللجوء بيان حسن ،  بالطرد من سكن الهجرة وسحب هوية اللجوء  ، وقطع المساعدات عنها لتكون بدون  مأوى أوالمال، ولا يبق لها سوى كرسيها المتحرك، وصديقتها إيفون يوهانسون التي تعرفت عليها في السويد وتحاول مساعدتها.




تبدأ قصة  ” بيان” عندما جاءت من العراق إلى السويد  في العام 2011 بعد تدهور الأوضاع الأمنية وسوء الخدمات الصحية في العراق ، واستطاعت الوصول للسويد بعد رحلة هروب شاقة وطويلة .

إيفون يوهانسون -صديقة بيان
طالبة اللجوء – بيان حسن

وتقدمت فور وصولها للسويد في 2011 بطلب اللجوء ، وكانت قضيته تتعلق بقضايا الشرف ، حيث تعرضت “بيان” للاغتصاب ثم واجهت غضب عائلتها في العراق وتعرضت للتهديد بالموت ، واضطرت للهرب من العراق للسويد .  




وتعاني ” بيان ” من أمراض عديدة ، فهي مصابة بشلل جزئي . وظلت تعتبر منبوذة داخل الأسرة بسبب إعاقتها.  ووفقاً لبيان، فإنها تعرضت لحادث اعتداء ، ولم تتفهم عائلتها الحادث ، حيث تنتمي عائلتها  إلى عشيرة تعيش وفقاً لقواعد الشرف.






مصلحة الهجرة السويدية ، لم تقتنع بقضية “بيان”  ، وتبرر السلطات قرار الترحيل بالقول إنها لا تواجه أي خطر محتمل بالتعرض لجرائم الشرف في بلدها العراق. كما أنها ليست في خطر التعرض لاعتداء جنسي جديد .




“بيان” حاليا وبعد رفض طلب لجوءها من مصلحة الهجرة والمحكمة السويدية ، تم غلق ملف لجوءها ، ولكونها مهاجرة عازبة بدون عائلة  وأطفال تم تطبيق قانون وقف المساعدات عنها ، 




ومنذ يوم الإثنين الماضي،  تعيش بيان دون سكن ، بعد إخراجها من سكن الهجرة ، وتم سحب بطاقة بيان LMA الخاصة باللجوء ، ولا يسمح لها بالرعاية الصحية ولا تملك المال ..و تقول بيان “انتهت حياتي. لقد طردوني إلى الشارع” إلى أين اذهب وأنا في هذه الإعاقة بعد 9 سنوات من الانتظار  ، لا أملك المال ولا السكن ولا أوراق  ولا استطيع العمل أو مساعدة نفسي !




تذهب بيان كل يوم لتجلس مع صديقتها إيفون يوهانسون أمام مبنى بلدية سوندسفال للفت الانتباه إلى قضيتها، وتناشد الناس عبر حسابها في فيسبوك الذهاب إليها لتقديم الدعم المعنوي.والوقوف معها  للمطالبة بحقوقها كا إنسانه تعيش في السويد !!






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!