
السويد: امرأة تحطم عيادة أسنان بعد خلاف بشأن تكاليف علاجها!
وكانت المرأة، التي تبلغ من العمر نحو 39 عامًا، تعاني آلامًا في عدة أسنان عندما توجهت إلى العيادة خلال شهر أغسطس/آب. لكن الزيارة لم تنتهِ بالحصول على العلاج الذي كانت تنتظره، وإنما بمواجهة حادة مع العاملين في المكان.
خلاف داخل غرفة العلاج بشأن من سيدفع التكاليف
بحسب إفادة طبيب الأسنان الواردة في التحقيقات، بدت المرأة منزعجة منذ وجودها في صالة الانتظار، قبل أن يتصاعد التوتر بعد دخولها غرفة الفحص والجلوس على كرسي طبيب الأسنان.
وخلال الزيارة، تبين أنها بحاجة إلى عملية لعلاج مشكلات أسنانها، لكن الخلاف نشأ حول الجهة التي ستتحمل تكاليف الإجراء الطبي. وأصبحت مسألة دفع نفقات العلاج محور النزاع بين المرأة والطبيب، لتنتهي المحادثة دون اتفاق بين الطرفين. خصوصاً بعد ظهور فاتورة مبدئية بمبلغ 3 آلالف كرون ، وفاتورة علاج نهائية بــ 40 ألف كرون لإكمال العلاج!
المرأة تقول إنها طُردت من العيادة
تختلف رواية المرأة عن رواية طبيب الأسنان بشأن ما جرى بعد النقاش. فالطبيب يقول إنها عادت إلى صالة الانتظار عقب الخلاف، بينما تؤكد المرأة أنها أُخرجت من العيادة.ووفقًا لأقوالها خلال الاستجواب، فإنها عادت إلى المكان بعد إخراجها، وبدأت بتحطيم الأشياء الموجودة داخله.


تحطيم كراسٍ ومرايا وطاولة زجاجية
شهدت صالة انتظار المرضى أضرارًا متعددة، بعدما بدأت المرأة بإلقاء بعض محتوياتها وتحطيم أجزاء من الأثاث والتجهيزات.
وشملت الأشياء المتضررة كراسي ولوحات معلقة ومرايا وطاولة مصنوعة من الزجاج. ولم تتوقف الواقعة عند الأضرار المادية؛ إذ حاولت المرأة أيضًا إلقاء كرسي خشبي على إحدى الموظفات العاملات في عيادة الأسنان، لكنها لم تتمكن من إصابتها به. وخلال التحقيقات، أقرت المرأة بأنها كانت تريد بالفعل رمي الكرسي باتجاه الموظفة.
اتهامات قضائية وتعويضات مالية
أُحيلت المرأة إلى المحاكمة بتهمتي إتلاف الممتلكات (Skadegörelse) ومحاولة الاعتداء (Försök till misshandel). وطالبت عيادة الأسنان بتعويض مالي يقل قليلًا عن 8,000 كرونة سويدية مقابل الأضرار التي لحقت بمحتوياتها. ولم يتضمن التقرير المنشور اسم المرأة أو اسم العيادة أو عنوانها التفصيلي، كما لم يذكر اليوم المحدد للواقعة خلال أغسطس أو موعد المحاكمة.
هل تجاوزت تكلفة العلاج 40 ألف كرونة؟
بحسب التفاصيل الإضافية ، فإن غضب المرأة ارتبط بتكلفة علاج تجاوزت 43 ألف كرونة سويدية، مع عدم قدرتها على دفع المبلغ وعدم حصولها على مساعدة مالية تغطيه.
وتشير روايتك الإضافية إلى أن الطبيب أخبرها بعدم قدرته على تقديم حل لمشكلة التمويل، وأنها غادرت وهي في حالة انزعاج، ثم عادت بعد تجدد الألم، وحدثت مواجهة بشأن دخولها إلى العيادة.









