
الضرائب السويدية: ترفض تسجيل مولود جديد باسم «عبد الفتاح – Abdi-Fittah».. والسبب.. نطقه بالسويدية!!
رفضت مصلحة الضرائب السويدية Skatteverket طلب أسرة إضافة اسم Abdi-Fittah إلى أسماء طفل وُلد خلال عام 2026، معتبرة أن طريقة نطق الاسم في السويد قد تجعله قريبًا جدًا من لفظ سويدي بذيء ومهين يشير إلى العضو التناسلي الأنثوي، وهو ما قد يعرّض الطفل للسخرية أو الإحراج مستقبلًا.
الاسم الذي حاولت الأسرة تسجيله «Abdi-Fittah» هو على الأرجح تهجئة مختلفة للاسم الصومالي Abdifatah/Cabdifataax، وهو المقابل للاسم العربي الإسلامي «عبد الفتاح». المشكلة ليست في معنى «عبد الفتاح»، وإنما في كتابة Fittah تحديدًا، التي تجعل نطق الاسم في السويدية قريبًا من لفظ جنسي مهين؛ ولهذا رفضت Skatteverket تسجيله للطفل.
الاسم في أصله لا يحمل معنى مسيئًا. والأرجح أنه شكل من أشكال الاسم المعروف لدى الصوماليين Abdifatah / Abdi Fatah، والمأخوذ بدوره من العربية «عبد الفتاح». فكلمة عبد تعني العابد أو الخادم، والفتّاح من أسماء الله الحسنى، ولذلك يكون المعنى الأدق «عبدُ الفتّاح» أو «عبد الله الفتّاح» من حيث الدلالة الدينية، وليس مجرد «عبد الله» حرفيًا. وتصف مصادر متخصصة Abdifatah بأنه اسم ذو جذور عربية وإسلامية شائع خصوصًا بين الصوماليين.
ومن حيث الانتشار، تكشف بيانات الأسماء أن Abdifatah يتركز بصورة كبيرة جدًا في الصومال وصوماليلاند وكينيا وإثيوبيا وجيبوتي، وهي مناطق تضم تجمعات صومالية كبيرة، كما يوجد الاسم في السويد بين أبناء الجاليات المهاجرة.
المشكلة إذن ليست في المعنى الإسلامي للاسم، وإنما في التهجئة التي اختارها الوالدان تحديدًا: Fittah. فبحسب القرار الذي نقلته الصحافة السويدية، رأت Skatteverket أن نطق هذه الصيغة يتطابق أو يتقارب بشدة مع كلمة سويدية مهينة، ولذلك قد يصبح الاسم مصدرًا للمضايقة للطفل.
وكان الوالدان يريدان إضافة الاسم إلى الأسماء الموجودة للطفل، وقدما الطلب في مايو 2026، لكن Skatteverket رفضته في يوليو. وبررت المصلحة موقفها بأن الأطفال يحتاجون إلى حماية خاصة عند تسجيل الأسماء لأن الطفل لا يستطيع بنفسه تغيير الاسم الذي اختاره له والداه.









